صرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فوج راسموسين الخميس بأن على الحلف توسيع نطاقه العالمي، من خلال اقامة شراکات جديدة مع الدول الصاعدة مثل الصين والهند.
جاءت تصريحات راسموسين قبل قمة لشبونة التي تعقد يومي 19 و20 تشرين ثان/ نوفمبر المقبل، حيث من المقرر تبني "مفهوم استراتيجي" جديد ،وهو يتمثل في وثيقة تبلور مهمة الحلف في المستقبل.
وقال راسموسين في مقطع فيديو نشره على مدونته الالکترونية: "يجب أن نصل الى شرکاء جدد ومهمين ،وبينهم الصين والهند. ينبغي علينا تشجيع المشاورات بين الحلفاء المهتمين والشرکاء حول القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، مع اتخاذ الناتو مرکزا لتلك المناقشات".
وشدد على أن "الدعائم" التي أسس عليها حلف الأطلسي في عام 1949، بما فيها مبدأ الدفاع الجماعي والقدرة العسکرية الفائقة والعلاقات القوية عبر الأطلسي،"لا تزال جوهرية".
غير أنه قال ان الناتو يحتاج أيضا الى النظر لما وراء حدوده مثلما فعل في أفغانستان التي تلقى فيها قوات حلف الأطلسي دعما من 19 دولة غير أعضاء فيه، الى جانب الدول الأعضاء الثماني والعشرين في الحلف.
وأشار راسموسين الى أن "الدفاع عن أراضينا ومواطنينا لم يعد يبدأ عند حدودنا. فالتهديدات يمکن أن تأتي من قندهار أو من شبکة الانترنت... ونتيجة لذلك، يجب على الناتو اقامة المزيد من الشراکات والتعاون بصورة أکبر مع العالم بنطاقه الأوسع".