اكد الجيش السوداني اليوم الخميس انه سيطر على مناطق من دارفور كانت تابعة لجيش تحرير السودان المناوئ للحكومة.
وقال المتحدث باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد سعد "اليوم عند الساعة 10,00 (07,00 تغ) هاجمت القوات المسلحة مواقع جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور في سوني شرق جبل مرة".
واضاف "لقد طردناهم وفتحنا طريق كاتور- دريبات- جاوا- سوني لقد كان لجيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور فيها نقاط تفتيش يتولون منها فرض ضرائب على المواطنين" مشيرا الى سقوط سبعة قتلى بين المسلحين وثلاثة جرحى في صفوف الجيش السوداني.
وجبل مرة عبارة عن بركان خامد وسط خواصر خصبة في قلب منطقة دارفور شبه الصحراوية حيث تدور معارك عنيفة منذ عشرة ايام بين الجيش والمسلحين.
بدورهم نفى المسلحون فقدان القطاع مؤكدين أن الخرطوم تقوم بتطهير عرقي في المنطقة وقال ابراهيم الحلو المتحدث باسمهم "جرت معارك هامة هذا الصباح" واضاف "قصفتنا قوات الجيش بطائرات انتونوف لكن قواتنا ليست في وادي سوني بل في محيطه" موضحا ان معارك جرت في غرب جبل مرة.
يأتي ذلك في الوقت الذي يزور فيه وفد من مجلس الأمن الدولي المنطقة ليطلع على الوضع الأمني والإنساني حيث يعيش نحو مليونان وسبعمئة ألف نازح في المخيمات .
واعرب السفير البريطاني في مجلس الامن مارك لايال غرانت عن "بالغ القلق" للمعارك الاخيرة في دارفور.
وكان في استقبال وفد مجلس الامن نحو 300 من انصار الرئيس السوداني عمر البشير وهتفت نساء شاركن في هذه التظاهرة "بالروح بالدم نفديك يا بشير", وقال اخرون "تسقط المحكمة الجنائية الدولية", وحمل المتظاهرون لافتة كتب عليها "الابادة قصة ملفقة".