ندد المتحدث باسم الخارجية الباكستانية عبد الباسط اليوم الخميس بالغارات الاميركية على اراضي بلاده، داعيا الولايات المتحدة الى ان تراجع سلوكها.
هذا فيما قدمت واشنطن اعتذارا عن مقتل ثلاثة جنود باكستانيين بغارة جوية اميركية الاسبوع الماضي.
واصدرت القوات الدولية ايساف بيانا افادت فيه ان التحقيق المشترك الاولي مع السلطات الباكستانية اظهر ان طائرتين تابعتين لقوات لناتو دخلتا الى المجال الجوي الباكستاني مرات عدة واطلقتا النار باتجاه ما علم لاحق انه مركز حدود باكستاني.
وقال الجنرال في سلاح الجو الاميركي تيم زالديس: كان يمكن تفاديه الحدث الماساوي من خلال تنسيق افضل بين قوات الناتو والجيش الباكستاني.
وكانت السلطات الباكستانية قد اقفلت الحدود عند معبر تورخام مع افغانستان ومنعت مرور امدادات الناتو بعدما شنت الطائرات الاميركية الغارة الجوية في منطقة كرام القبلية، في شمال غرب باكستان وادت الى مقتل جنديين.
وتقول باكستان انها منعت امدادات الناتو لظروف امنية بعد تصاعد التوتر بين مواطنيها على الحدود بعد مقتل الجنود.
وفي وقت سابق اليوم الخميس قتل اربعة اشخاص في غارة نفذتها طائرة اميركية بدون طيار على منطقة قريبة من مدينة مير علي شمال غربي باكستان.
وقال احد المصادر طالبا عدم كشف هويته ان طائرة اميركية بدون طيار اطلقت صاروخين على منزل كان فيه مسلحون في غابة قرب نيرعلي ثاني اكبر مدن وزيرستان الشمالية.
واستهدف احد الصواريخ سيارة كانت مركونة قرب المنزل، بحسب ضابط اخر في اجهزة الامن اكد هو الاخر الحصيلة.
وهذا هو الهجوم الـ 27 للطائرات الاميركية بدون طيار على المناطق القبلية الباكستانية في اكثر من شهر بقليل. وقالت المصادر ان هذه الهجمات المركزة بشكل شبه كامل على وزيرستان الشمالية، خلفت اكثر من 150 قتيلا.
وتستخدم وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية ترسانة من الطائرات بلا طيار المزودة بالاسلحة والمعدات الاخرى التي زودها بها الجيش الاميركي لتصعيد عملياتها السرية في باكستان، عبر استهداف مناطق يصعب على القوات الاميركية المتمركزة في افغانستان الوصول اليها.
وتمثل هجمات طائرات بلا طيار تطورا واضحا لبرنامج القتل المستهدف المثير للجدل الذي تديره وكالة الاستخبارات.