ارجأ قاض اميركي يوم الاربعاء النظر في قضية المعتقل التنزاني احمد خلفان غيلاني المتهم بالضلوع في الهجوم على السفارتين الاميركيتين في تنزانيا وكينيا عام 1998.
ومنع قاضي محكمة فيدرالية الشاهد حسين ابيبي من الادلاء بشهادته في المحاكمة، ما أدى الى تاجيل النظر في القضية اسبوعا آخر.
واعتبر القاضي لويس كابلان أن ابيبي لايمكنه الإدلاء بشهادته لاها ستكون نتيجة لاعترافات غيلاني التي انتزعتها السي اي ايه منه بالاكراه. ووصف مراقبون قرار القاضي بمثابة صفعة مدوية للسلطات الاميركية.
وغيلاني البالغ من العمر 36 عاما متهم بالتآمر مع متشددين لتفجير سفارتي الولايات المتحدة في تنزانيا وكينيا وهي التفجيرات التي اسفرت عن مقتل 224 شخصا. وهو يواجه احتمال الحكم عليه بالسجن مدى الحياة إذا أدين.
وكان المدعون طلبوا من المحكمة الاستماع الى اقوال شاهد تنزاني يدعى حسين أبيبي الذي يقال انه ابلغ ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي انه باع غيلاني متفجرات استخدمت فيما بعد في احد التفجيرات. ويقول محامو الدفاع ان غيلاني لم يكن يعرف ما هو الغرض الذي سوف تستخدم فيه تلك المعدات.
وقضى لويس كابلان قاضي المحكمة الجزئية الاميركية انه لن يسمح لأبيبي بالادلاء بشهادته وقال انه سيصدر في وقت لاحق بيانا كاملا يشرح فيه قراره. ومن المقرر الآن ان تبدأ المحاكمة يوم الثلاثاء القادم.
وكان الدفاع جادل بان غيلاني أجبر على تسمية أبيبي وانه يجب عدم السماح له بالادلاء بشهادته.