تقرير اميركي: باكستان تتجنب نزاعا مباشرا مع طالبان والقاعدة
الخميس ٠٧ أكتوبر ٢٠١٠
٠١:٣٧ بتوقيت غرينتش
افاد تقرير اميركي جديد رفعه البيت الابيض الى الكونغرس أن القوات الباكستانية تتجنب خوض قتال مباشر مع طالبان افغانستان ومقاتلي القاعدة.وقال التقرير الذي أوردته صحيفة /وول ستريت جورنال/ ان "الجيش الباكستاني واصل تجنبه الاشتباكات العسكرية التي يمكن ان تضعه في نزاع مباشر مع طالبان افغانستان او مقاتلي القاعدة في شمال وزيرستان، واصفا ذلك بانه خيار سياسي بقدر ما هو اولوية عسكرية بالنسبة لباكستان. كما اشار الى ان استراتيجية زيادة عدد القوات الاميركية في افغانستان لم تحقق سوى نجاح طفيف.
افاد تقرير اميركي جديد رفعه البيت الابيض الى الكونغرس أن القوات الباكستانية تتجنب خوض قتال مباشر مع طالبان افغانستان ومقاتلي القاعدة.
وقال التقرير الذي أوردته صحيفة /وول ستريت جورنال/ ان "الجيش الباكستاني واصل تجنبه الاشتباكات العسكرية التي يمكن ان تضعه في نزاع مباشر مع طالبان افغانستان او مقاتلي القاعدة في شمال وزيرستان، واصفا ذلك بانه خيار سياسي بقدر ما هو اولوية عسكرية بالنسبة لباكستان.
كما اشار الى ان استراتيجية زيادة عدد القوات الاميركية في افغانستان لم تحقق سوى نجاح طفيف.
وجاء في التقرير ان التقييم الذي ارسله الرئيس الاميركي باراك اوباما الى الكونغرس هذا الاسبوع يؤكد ان القوات البالكستانية حققت بعض التقدم ضد بعض شبكات المسلحين وان العلاقات بين كابول واسلام اباد تحسنت.
واعتبرت الصحيفة ان هذا التقرير يرسم صورة قاتمة لتَقدم استراتيجية اوباما بزيادة عدد القوات.
ورات ان يتسبب التقرير بمزيد من التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان الحليفتين في الحرب على الارهاب، والمتوترة اصلا بسبب هجمات الطائرات الاميركية بدون طيار على مناطق القبائل وكذلك بسبب خلاف حدودي.
وفي نسخة من التقرير كان البيت الابيض اكثر مباشرة في انتقاده للعمليات الباكستانية في وزيرستان الشمالية المجاورة، التي شهدت العديد من الهجمات التي نفذتها طائرات اميركية بدون طيار.
فقد ذكر التقرير انه في الفترة من كانون الثاني/يناير ونهاية اذار/مارس من العام الحالي كانت الظروف في افغانستان غير مرضية رغم ان المكاسب التي تحققت دعمت مصداقية الحكومة الافغانية في ولاية هلمند.
ولكن تقييم الوضع الامني في وقت سابق من هذا العام يكشف حجم المهمة التي تواجهها القوات الاميركية وقوات حلف الاطلسي.