أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن المنظمة الدولية تعتزم مواصلة "دعمها القوي" للمؤسسات الصومالية، وسترسل بعثات سياسية عدة على الأرض. في حين تعهد الرئيس الأوغندي بالرجال، إذا وفر المجتمع الدولي المال، لقوة الاتحاد الأفريقي هناك.
وقال بان كي مون في مؤتمر صحفي بنيويوك الأربعاء "سندعم المؤسسات الوطنية. سنواصل القيام بذلك. وسنرسل بعثات سياسية عدة على مستوى عال للتشاور بهدف إبراز دعمنا المتواصل".
كما تعهد بالاستمرار في مكافحة القرصنة والعمل من أجل استقرار هذا البلد الذي يشهد حربا أهلية طاحنة منذ نحو ثلاثة عقود.
وفي الأثناء، دعا الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني المجتمع الدولي إلى تقديم دعم مالي لقوة السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال.
وقال -أثناء لقائه ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بكمبالا- "يمكننا أن نقدم عددا معقولا من القوات التي سيطلبها منا أشقاؤنا وشقيقاتنا، لكن عليهم توفير الأموال وتقديم التجهيزات".
وأضاف "لدينا الخبرة والقوة القتالية. بالطبع ليس لدينا هذا النوع من التمويل، خاصة لبلد ليس له حدود معنا، هذا هو سبب رغبتنا في أن يوفر المجتمع الدولي المال".