دمشق (العالم) 6/10/2010- اعتبر امين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطينية خالد عبدالمجيد ان هناك خديعة جديدة لاعادة مسار المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي من خلال الاعلان المرتقب لتجميد الاستيطان لشهرين اضافيين.
وقال عبدالمجيد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: ان اجتماع لجنة المتابعة العربية المرتقب انعقاده في مدينة سرت الليبية سيكون امام مأزق جديد وليس امام المجتمعين اية خيارات واننا نأمل اتخاذ موقف حازم بعدم تغطية مسار المفاوضات.
واكد "ان موقف السلطة الفلسطينية ضعيف وهي لا تملك اية اوراق ويجب عليها ان تتوجه باتجاه الموقف الفلسطيني الموحد ورفض كل الخطوات الصهيونية ومواجهة التحديات بتعزيز قدرة الشعب الفلسطيني من خلال المصالحة الوطنية".
وانتقد عبدالمجيد بشدة تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وصائب عريقات اللذين يقولان ان لاخيار سوى العودة الى المفاوضات وقال: "ان هذا الموقف ضعيف وتعرفه الادارة الاميركية والكيان الصهيوني ولذلك فان السلطة الفلسطينية لا تملك اية اوراق قوة" مؤكدا ان اوراق القوة تتمثل في العودة الى الوحدة والمصالحة الوطنية وتعزيز مقاومة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والتمسك بكامل الحقوق الوطنية.
fz-6-10:55