بيروت (العالم): 6/10/2010- اعتبر مقرر عام لقاء الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية خالد الرواس ان التهويل الاميركي تجاه زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان يأتي في سياق سقوط المشروع الاميركي ليس في لبنان فقط بل في المنطقة كلها في ظل انتصارات المقاومة على الكيان الاسرائيلي.
وقال الرواس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: ان الولايات المتحدة تنظر الى هذه الزيارة على اعتبار انها يمكن ان تشكل خطرا على مشروعها في المنطقة، بينما نحن نرى بان هذه الزيارة تعزيز للعلاقات بين لبنان وايران والتي بدأت منذ عام 1912 اي منذ قرن حين افتتحت ايران قنصلية لها في لبنان واعترفت باستقلال لبنان عام 1944 وتطورت العلاقات بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران.
واضاف: ان زيارة الرئيس احمدي نجاد تأتي في سياق تعزيز مشروع المقاومة من جهة وتعزيز الصمود اللبناني في مواجهة الاحتلال من جهة اخرى وكذلك تمتين العلاقات الايرانية اللبنانية
وتابع الرواس: ان هذه الزيارة كان لابد منها لتعزيز الرسالة التي تود الجمهورية الاسلامية ان تقولها لكل اللبنانيين بتعزيز الوحدة الداخلية في لبنان وتعزيز المؤسسات اللبنانية خاصة وان ايران كانت قد عرضت على لبنان تسليح جيشه وبعض المشاريع التنموية لتعزيز صموده وممانعته.
وقال: من الطبيعي ان تندرج في برنامج زيارة الرئيس الايراني الى لبنان زيارة الى منطقة الجنوب اللبناني لان الجمهورية الاسلامية تناصر لبنان وتناصر المقاومة في لبنان وشعبه ولهذه الزيارة رمزية خاصة لتثبيت الرسالة النضالية والجهادية ضد العدو الصهيوني.
fz-6-10-52