بيروت (العالم): 6/10/2010- اعتبر وزير الشباب والرياضة في الحكومة اللبنانية علي العبدالله ان تعاطي الحكومة اللبنانية مع مذكرات التوقيف السورية بحق المتورطين في مسألة شهود الزور فيما يتعلق بقضية اغتيال رفيق الحريري، كان تعاطيا صحيحا وممتازا حين احيل الموضوع الى وزارة العدل اللبنانية.
وقال العبدالله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: ان القضية قضائية ووزير العدل اللبناني هو المعني المباشر بها.
في المقابل وفي تصريح مماثل اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني سليم الصايغ ان القضاء السوري ارتكب خطأ عندما ابلغ الحكومة اللبنانية بمذكرات التوقيف السورية عبر الاعلام، وقال ان هذه المذكرات ذات مضمون سياسي كبير لان القضية سياسية طالت شخصيات قضائية وامنية في لبنان في هذا الوقت الحساس وهذا يعطي القضية بعدا سياسيا اكثر مما هو قضائي.
واضاف: ان هذا الاداء لا يحسن العلاقات بين لبنان وسوريا في حين ان البلدين يمران في مرحلة الازمة الاقليمية.
fz-6-22:26