خرج آلاف المعلمين الرومانيين في تظاهرات جابت شوارع العاصمة بوخارست احتجاجا على الاجراءات التقشفية التي فرضتها الحکومة.
وقد طالبت نقابة المعلمين حکومة رئيس الوزراء ايميل بوك بإلغاء قرار خفض الرواتب والتخلي عن الخطط الرامية الى تسريح المزيد من العاملين في القطاع العام.
واتفقت رومانيا على الحصول على مساعدات بقيمة 20 مليار يورو (26 مليار دولار) مع صندوق النقد الدولي وبعض مؤسسات الإقراض الأوروبية في أوائل عام 2009 ، من أجل الإبقاء على دوران عجلتها الاقتصادية في ظل حالة ركود خطيرة.
وفي المقابل ، تعهدت الحكومة بتسريح 70 ألف موظف في القطاع العام بحلول نهاية عام 2010 ، وتقليص معدل الإنفاق إلى مستويات مستدامة.
وجرى خفض أجور الموظفين الحكوميين بنسبة 25 % في أول تموز/يوليو الماضي ، مما أثار سلسلة من الاحتجاجات.
وفي أيلول/سبتمبر الماضي ، تنحى فاسيل بلاجا عن منصبه ، وزيرا للداخلية الرومانية ، عند ألقى رجال شرطة ، يرتدون الزي الرسمي ، قبعاتهم وانضموا إلى مسيرة احتجاجية غير مصرح بها.