حول قادة من أوروبا وآسيا تركيزهم على القضايا الاقتصادية، وبدأوا مناقشات أمنية في اليوم الثاني والأخير من اجتماعات القمة الأوروبية الآسيوية المنعقدة في بروكسل.
وطغت الخلافات التجارية واصلاح صندوق النقد الدولي على يومين من المناقشات وشددت اوروبا ضغطها على الصين لكي تزيد قيمة عملتها الوطنية لمواجهة الازمة الاقتصادية.
ودعا المجتمعون في مسودة بيانهم الختامي الى استمرار مفاوضات التسوية، معربين عن اسفهم لامتناع الكيان الاسرائيلي عن تمديد قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية.
وذكرت مسودة بيان القمة "أن القادة في قمة الاجتماع الآسيوي الأوروبي(أسيم) يأسفون للقرار الاسرائيلي بعدم تمديد تجميد البناء، وجددت تاكيدها على أن المستوطنات هي كيانات مخالفة لقواعد القانون الدولي.
كما دعوا الى فك الحصار عن غزة وحل يضمن تسيير المساعدات الانسانية والسلع التجارية والاشخاص من والى القطاع.
وركزت مناقشات القمة أمس الاثنين على التعافي والاصلاحات الاقتصادية, واكد القادة مجددا تعهداتهم بتنفيذ الاصلاحات المقررة الخاصة بالتنظيم والاشراف المالي", كما اتفقوا على العمل من أجل الاصلاحات الهيكلية جنبا الى جانب مع تقليل عجز الميزانيات العامة الزائد.
من جهة اخرى، اكد دبلوماسيون يابانيون ان قادة اليابان والصين اتفقوا في اجتماعات على هامش القمة على استئناف محادثات رفيعة المستوى بعد الحادث المرتبط بالجزر المتنازع عليها شمال شرق تايوان.