يبدأ عمال وسواق قطاع قطارات مترو الأنفاق في العاصمة البريطانية لندن، اضراباً عن العمل يعتبر الثاني من نوعه في غضون شهر.
واعلن النقابتان العماليتان المشاركتان في الإضراب أنه يأتي احتجاجاً على خطة تسريح ثمانمائة عامل، معظمهم من العاملين في مكاتب التذاكر وأرصفة المحطات.
وأفادت سلطات النقل البريطانية أن ربع المحطات العاملة داخل العاصمة أغلقت أبوابها بعد توقف معظم القطارات العاملة، الأمر الذي اضطر الركاب إلى استخدام سيارات الأجرة و الحافلات و القوارب و الدراجات الهوائية للوصول إلى أماكن عملهم.
ويقول المراقبون ان هذا الاضراب يعود الى اهداف سياسية، لتشكيل حكومة جديدة، يستخدمون مواصلات لندن بوصفها أداة جيدة للقيام بذلك.
وتخشى النقابات فقدان المزيد من الوظائف، مهددة باقامة مزيد من الاضرابات حتى نهاية تشرين الثاني نوفمبر المقبل.
ودعت سلطات المدينة المواطنين الإنتقال إلى أماكن عملهم باستخدام الدراجات الهوائية حيث تم توفير مرشدين للطرق تولوا ارشادهم إلى الوجهة التي يقصدونها خلال فترة الإضراب.
ومن المتوقع أن ينتهي الإضراب مساء هذا اليوم حسب بيان النقابات العمالية.