طهران (العالم) : 04/10/2010- اكد برلماني ايراني ان التقارب بين ايران ومصر وحل الخلافات بينهما هو مطلب العالم الاسلامي، معتبرا ان قطع العلاقات الثنائية لا يفرح الا الكيان الاسرائيلي والدول الاستكبارية.
وقال عضو لجنة السياسات الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي محمود احمدي بيغش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : ان انقطاع العلاقات بين ايران ومصر في العقود الماضية لحق الكثير من الاضرار بالعالم الاسلامي وافرح الكيان الاسرائيلي والدول المستكبرة.
ودعا بيغش الى التقارب بين النظامين الايراني والمصري والتفكير في حل الخلافات التي ابعدتهما عن بعضهما لمصلحة شعبي البلدين.
وقال : لا يمكن للشعبين الايراني والمصري ان ينفصلا لانهما يتمتعان بحضارة قديمة، مؤكدا انهما بالتعاون والتوافق والاتحاد يمكنهما التصدي للاعداء.
واكد البرلماني الايراني ان فشل المشروع الاميركي الصهيوني في المنطقة سيضع الدول الاسلامية امام خطوة موحدة لعودة العلاقات الى طبيعتها.
واعتبر ان فشل الامبريالية العالمية ومن يدور في فلكها سيكون عاملا اساسيا في اتحاد العالم الاسلامي وقال ان فشل هذه الخطط في المنطقة سيكون ورقة ناجحة بيد شعوب المنطقة ولمصلحة المسلمين.
واكد ان تحسين العلاقات الاقتصادية بين مصر وايران سوف يساعد على اعادة العلاقات السياسية بين البلدين، معتبرا ان ما يعزز هذه العلاقات هو المشتركات العقائدية بينهما كعضوين من العالم الاسلامي.
وقال: ان الشعب الايراني يحترم الشعب المصري ويكن له الحب والمودة، معربا عن اسفه بان سياسة الاستكبار العالمي تمكنت من ايجاد الهوة بين الشعبين في العقود الماضية رغم ان قلوب الايرانيين والمصريين مازالت تنبض بالاسلام.
واكد ان توقيع اتفاقية النقل الجوي بين البلدين كان ثمرة الزيارة الناجحة لحميد بقائي نائب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لمصر.
وقال بيغش: اذا كان التعامل بين البلدين يجري بشكل منطقي سيتمكن الشعبين من التواصل وحتى تحسين العلاقات السياسية.
وطالب بيغش الشعب المصري بان يهتم بهذ الحوارات وبهذه الخطوة التقدمية لتحسين العلاقات بين البلدين.
04-17:39