افاد استطلاع للرأي اجرته وسائل الاعلام الإسرائيلية أن نصف الوزراء في حكومة الاحتلال والأغلبية في إسرائيل تعارض تجديد تجميد الاستيطان في الضفة الغربية، حيث أعرب 54 % أنهم يعارضون تجميد الاستيطان، في حين أجاب 39% بأنهم يؤيدون التجديد.
ويبين إستطلاع للقناة الإسرائيلية الثانية بان حزب "العمل"، برئاسة وزير حرب الاحتلال الاسرائيلي ايهود باراك ، سيتحطم كليا في حال إجراء انتخابات للكنيست الإسرائيلي وسيحصل على 6 مقاعد فقط، مع العلم أن الحزب حصل على 13 مقعدا في الانتخابات الأخيرة.
كما اظهر الاستطلاع أن حزب "كديما" برئاسية تسيبي ليفني سيرتفع إلى 30 مقعدا من أصل 28 حاليا. اما حزب "الليكود" بزعامة بنيامين نتنياهو سيحافظ على مقاعده الـ 27.
وفيما يتعلق بسؤال من تفضل في الائتلاف الحكومي، اجاب 42% بأنهم يفضلون "كديما" في حين 38% يفضلون حزب ليبرمان "اسرائيل بيتنا".
ويستخلص مما ذكر في نتائج الاستطلاع بأن وجود باراك على رأس حزب العمل سيقضي كليا على الحزب، وان أمله الوحيد بإعادة الحزب إلى قوته بنجاح المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، لكن موقف نتانياهو من تجميد الاستيطان سيقضي على فرصة السلام وعلى حزب العمل.
واظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الاثنين ان نصف الوزراء في حكومة الاحتلال الاسرائيلي، وبينهم وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، يعارضون مطلب المجتمع الدولي باعادة العمل بالتجميد الجزئي للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب نتائج الاستطلاع الذي اجرته صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية، فان خمسة عشر وزيرا من اصل ثلاثين تتالف منهم حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يعارضون اي تجميد جديد للاستيطان في الضفة، فيما يبدي ثمانية وزراء تاييدهم لذلك وسبعة لم يحسموا موقفهم.
الى ذلك، فان ثمانية من الاعضاء الخمسة عشر الذين تتشكل منهم الحكومة الامنية الاسرائيلية، التي تضم الوزراء الذين يشغلون الحقائب الرئيسية في الحكومة، يبدون معارضتهم لتجميد الاستيطان. بينما يبدي اربعة منهم تأييدهم وثلاثة لم يحسموا موقفهم.
وانتهى في 26 ايلول/سبتمبر العمل في التجميد السابق للاستيطان والذي رفض نتانياهو تمديده، ما يهدد بنسف مفاوضات السلام المباشرة مع الفلسطينيين الذين ترفض قيادتهم مواصلة هذه المفاوضات في حال استمر الاستيطان.
وستدرس الحكومة الامنية الاسرائيلية الاربعاء تمديدا محتملا للتجميد الجزئي للاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة.
وفي هذا الاطار، سيدرس الكيان الاسرائيلي اقتراحا من الرئيس الاميركي باراك اوباما يمدد من خلاله قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية لمدة شهرين مقابل ضمانات.
ونفى البيت الابيض ان يكون اوباما عرض على نتنياهو محفزات لحمله على تمديد تجميد الاستيطان في الضفة الغربية، الا ان ذلك لم يمنع وسائل الاعلام الاسرائيلية من الكشف عن تفاصيل العرض الاميركي المفترض.
و يبدي اغلب الوزراء الاقرب الى نتنياهو، المجتمعين في اطار هيئة مصغرة تسمى "منتدى السبعة"، معارضتهم لمواصلة تجميد الاستيطان، ومن بين هؤلاء ليبرمان.
ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" على موقعها الالكتروني عن ليبرمان قوله مساء الاحد خلال اجتماع مغلق لاعضاء حزبه "اسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف "لن ننسحب من الائتلاف الحكومي لان هذا يشكل السبيل الوحيد لتوفير غالبية (داخل الحكومة) مناوئة للتجميد".