اكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس امس الاحد، وجود مازق في المفاوضات المباشرة، مشيرا الى ان السلطة لن تقطع علاقتها بواشنطن سعيا لايجاد الحلول.
واضاف عباس عقب لقائه الملك الاردني عبدالله الثاني في عمان، ان الفريق الفلسطيني لا يستطيع التفاوض مع استمرار الاستيطان.
هذا، ووصل الى القاهرة اليوم الاثنين رئيس السلطة الفلسطينيةفي زيارة لمصر يستقبله خلالها
الرئيس حسني مبارك لبحث الموقف بعد توقف المفاوضات المباشرة مع الكيان الاسرائيلي.
وکان مبارط بحث مع المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل أمس الأحد الجهود المبذولة لمواصلة دفع عملية التسوية بعد توقف المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والاسرائيليين نتيجة اصرار حکومة الاحتلال على المضي قدما في عملية الاستيطان.
وقررت منظمة التحرير الفلسطينية وحرکة فتح أول أمس وقف المفاوضات المباشرة مع الاحتلال بسبب رفضه تمديد قرار تجميد الاستيطان.
الى ذلك، ذكرت صحيفة هارتس الاسرائيلية ان الحكومة المصغرة ستجتمع بعد غد الاربعاء لمناقشة اقتراح بتمديد تجميد الاستيطان في القدس والضفة الغربية لشهرين.
واشارت الصحيفة الى ان الاقتراح قدمه الرئيس الاميركي باراك اوباما مقابل ضمانات امنية وسياسية.
ونقلت الصحيفة عن وزراء اسرائيليين ان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يواصل اتصالاته مع واشنطن للحصول على ضمانات اخرى.
فيما كشفت مصادر اسرائيلية ان نتنياهو ابدى موافقة مبدئية على تمديد تجميد الاستيطان لشهرين، لكن بشروط جديدة تقترب من الابتزاز.
وعلى الارض، اقدم مستوطنون على احراق مسجد في الضفة الغربية.
وقال شهود عيان ان ستة مستوطنين هاجموا قرية بيت فجار قرب مدينة بيت لحم، وكتبوا شعارات عنصرية ومسيئة على جدران المسجد.
واضاف الشهود ان المستوطنين اقتحموا المسجد واضرموا فيه النار.
وقال المسؤول في البلدية علي ثوابتة ان الاعتداء اسفر عن احراق خمس عشرة نسخة من القران الكريم.