اعلن رئيس المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل ريكاردو ليواندوفسكي ان دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية ستجري في البلاد نظرا لعدم تحقيق اي من المتنافسين في الانتخابات الاغلبية المطلقة.
وبحسب النتائج شبه النهائية التي اعلنتها المحكمة الانتخابية, حصول روسيف على ستة واربعين بالمئة من الاصوات مقابل ثلاثة وثلاثين بالمئة لمرشح الحزب الاشتراكي البرازيلي خوسيه سيرا.
وقد بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات نحو اثنين وثمانين بالمئة. هذا ومن المقرر ان تجرى دورة الاعادة للانتخابات الرئاسية اواخر الشهر الجاري.
ووجدت ديلما روسيف نفسها بحاجة الى نحو اربعة في المئة من الاصوات لتحقيق نسبة الاغلبية المطلوبة لحسم الانتخابات من الجولة الاولى، في الانتخابات التي يشارك فيها نحو 136 مليون ناخب.
وسيخلف الفائز الرئيس البرازيلي الحالي لويز ايانتشو لولا دي سيلفا، الذي سيتنحى عن المنصب بعد ولايتين متتاليتين نهاية العام الحالي.
ويقول محللون ان روسيف تمكنت من ادارة حملة انتخابية ناجحة، مستفيدة من شعبية الرئيس لولا وانتعاش الاقتصاد.
وقالت روسيف، قبل الادلاء بصوتها في مدينة بورتو ألغيري الجنوبية: "مهما حدث، اعتقد ان المعركة التي دخلتموها ستمنحكم النصر".
وكانت آمال مرشح المعارضة جوزيه سيرا، من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، معلقة على الحصول على ما يكفي من الاصوات لفرض جولة جديدة من الانتخابات.
وقد اعترف الرئيس لولا، الممنوع دستوريا من الترشح لولاية ثالثة، باحتمال اجراء جولة جديدة من الانتخابات. لكنه قال ايضا ان روسيف في وضع قوي للفوز بالانتخابات.