أظهرت النتائج الرسمية الاولية فوز مرشحة الحزب الحاكم ديلما روسيف بمنصب رئاسة البلاد.
وأوضحت النتائج بعد فرز نحو ثلاثة عشر بالمئة من صناديق الاقتراع حصول روسيف على واحد وخمسين بالمئة من الاصوات، مقابل سبعة وثلاثين بالمئة لمرشح الحزب الاشتراكي البرازيلي خوسيه سيرا.
ويلقب البرازيليون روسيف البالغة من العمر 62 عاما بـ"المرأة الحديدية"، خصوصا وأنها كانت عضوا في مليشيا مسلحة إبان الحكم الدكتاتوري (1964-1985) وأمضت نحو ثلاث سنوات في السجن حيث تعرضت للتعذيب.
وتعتبر انتخابات الأحد المرة الأولى منذ عودة الديمقراطية للبرازيل عام 1985 التي لا يتوافر فيها أمام البرازيليين خيار التصويت لدا سيلفا كرئيس للبلاد.
وكان دا سيفا خسر الانتخابات الرئاسية في أول ثلاث مرات خاض فيها غمار المنافسة على كرسي الرئاسة في أعوام 1989 و1994 و1998، وتمكن من تولي الرئاسة بعد ذلك عام 2002 وأعيد انتخابه عام 2006.
وقد دعي مئة وخمسة وثلاثون مليون ناخب للمشاركة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية لإختيار رئيس للبلاد، اضافة الى انتخاب خمسمئة وثلاثة عشر عضوا لمجلس النواب، واربعة وخمسين من أصل واحد وثمانين عضوا في مجلس الشيوخ.
وسيتسلم الرئيس الجديد مهامه في الاول من كانون الثاني/يناير عام الفين وأحد عشر لولاية من اربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.