اكد رئيس اللقاء الديمقراطي في لبنان النائب وليد جنبلاط ألا حاجة للمحكمة الدولية، مشيرا الى وجود محاولات لتحريكها لإثارة فتنة داخلية.
وخلال جولته في منطقة عالية، قال جنبلاط إن الكشف عن حقيقة شهود الزور هو المدخل الأساس لتخفيف الاحتقان.
وكان جنبلاط قد اوضح في وقت سابق بقوله "لقد اتفقنا على مبدأ أن هناك شهود زور، وبالتالي فقد أصبح من مسؤولية القضاء اللبناني محاسبتهم والذهاب في هذا الملف حتى النهاية، لأنه لا يجوز أن نبقى في هذه الدوامة، مشيرا الى أن قضية شهود الزور هي محلية وبالتالي فإننا نملك القدرة على معالجتها ذاتيا، في حين أن مسألة القرار الظني هي دولية".
وفيما اشار الى أن اتهام سوريا بالاغتيالات تم بناء على إفادة شاهد زور، لم يستبعد وجود شهود زور لاتهام حزب الله في اغتيال رفيق الحريري. ووصف جنبلاط التقرير الاول لقاضي المحكمة بانه مليء بالاكاذيب والتضليلات.