ثلاثة شهداء باشتباكات بين المحتجين والموالين للنظام باليمن
الأربعاء ٠٦ أبريل ٢٠١١
١٢:٤١ بتوقيت غرينتش
قالت وزارة الدفاع اليمنية ان ثلاثة اشخاص استشهدوا واصيب 15 بجروح الثلاثاء عندما اشتبك انصار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مع محتجين مطالبين برحيله ووحدة من الجيش كانت تحميهم.
واندلعت الاشتباكات عندما حاول المحتجون تنظيم مسيرة من مخيمهم الى معسكر لواء بالجيش القى بثقله وراء الحركة المطالبة بالديمقراطية وحث صالح على تقديم استقالته.
وقابل المحتجون في طريقهم مسلحين ومؤيدين لصالح اطلقوا النار عليهم والقى المحتجون الحجارة. ولم يتضح اي طرف بدا الهجوم.
وذكرت وزارة الدفاع ان القتال اندلع عندما توجهت مجموعة من رجال القبائل المؤيدين لصالح الى مقر اللواء على محسن في محاولة للوساطة.
وهاجم المحتجين والقوات الموالية لمحسن رجال القبائل ما ادى الى تبادل اطلاق النار. وتتمركز قوات محسن بالقرب من الشارع الذي يعتصم فيه المحتجون منذ اسابيع.
وفي عيادة متنقلة داخل مخيم المحتجين تلقى مسعفون جثة رجل قتل بطلق ناري في الراس وثمانية مصابين اغلبهم بسبب القاء الطوب.
ولم يتضح ما اذا كان عدد القتلى والجرحى الذي اوردته وزارة الدفاع يشمل من سقطوا من صفوف المحتجين.
وفي تعز جنوبي العاصمة صنعاء حيث تتواصل الاشتباكات بين قوات الامن والمحتجين مئات المحتجين اصيبوا بجروح.
?
وفي مدينة عدن جنوبي اليمن اكد المعتصمون الذين انهم سيبقون في الساحات حتى تحقيق مطالبهم، وان المجازر التي يرتكبها النظام لن تثنيهم عن مواصلة احتجاجاتهم.
من جانبه، نفى الرئيس الدوري لاحزاب اللقاء المشترك المعارض في اليمن ياسين سعيد نعمان بدء او قبول اي حوار مع السلطات في بلاده برعاية مجلس التعاون.
واكد نعمان ان هذه التسريبات لا اساس لها من الصحة، وان المعارضة لم تتلق حتى الآن اي موقف رسمي من دول الخليج الفارسي.
وقال ان الحوار مع النظام اليمني لم يعد مجديا، وان الشعب حسم امره بضرورة الانتقال السلمي للسلطة.
واشار نعمان الى ان اللقاء المشترك لا يمثل الا طرفا واحدا من المعارضة التي يمثلها الشباب في الساحات.