رئيس حكومة جنوب السودان يلمح إلى أنه سيصوت لصالح انفصال الجنوب
السبت ٠٢ أكتوبر ٢٠١٠
١٠:٤٧ بتوقيت غرينتش
أدلى سلفا کير رئيس حكومة جنوب السودان بأقوى تلميح إلى أنه سيدلي بصوته لصالح انفصال جنوب السودان عن شماله في الاستفتاء الذي اقترب موعده مما أثار التوتر قبل 100 يوممن الاستفتاء.وقال کير أمام آلاف من انصاره في جوبا عاصمة جنوب السودان، انه لن يصوت لصالح وحدة السودان لأن شيئا لم يحدث يجعل الوحدة جذابة مما يزيد من الضغوط على العلاقات التي تعاني من تعقيد شديد مع قادة الشمال الذين يدعون إلى بقاء شطري السودان في دولة موحدة.ونص اتفاق السلام الشامل الذي أنهى عقودا من الحرب الأهلية عام 2005 على منح سکان جنوب السودان وعد بإجراء استفتاء على الانفصال عن السودان أو البقاء.و
أدلى سلفا کير رئيس حكومة جنوب السودان بأقوى تلميح إلى أنه سيدلي بصوته لصالح انفصال جنوب السودان عن شماله في الاستفتاء الذي اقترب موعده مما أثار التوتر قبل 100 يوم من الاستفتاء.
وقال کير أمام آلاف من انصاره في جوبا عاصمة جنوب السودان، انه لن يصوت لصالح وحدة السودان لأن شيئا لم يحدث يجعل الوحدة جذابة مما يزيد من الضغوط على العلاقات التي تعاني من تعقيد شديد مع قادة الشمال الذين يدعون إلى بقاء شطري السودان في دولة موحدة.
ونص اتفاق السلام الشامل الذي أنهى عقودا من الحرب الأهلية عام 2005 على منح سکان جنوب السودان وعد بإجراء استفتاء على الانفصال عن السودان أو البقاء.
وتأخرت الترتيبات للاستفتاء عن موعدها وحذر محللون من أن هناك خطرا ان ينزلق السودان إلى الحرب الأهلية مرة أخرى إذا تأخر الاستفتاء أو تعطل.
ويتسم الاستفتاء بحساسية شديدة في الشمال، حيث تقع أغلب الاحتياطيات النفطية السودانية في الجنوب. ويمثل النفط حوالي 45 في المئة من دخل الدولة. ولم يتوصل قادة الشمال وقادة الجنوب حتى الآن إلى اتفاق بشأن کيفية تقاسم عائدات النفط بعد الانفصال.
وقال کير بالعربية الجمعة في تسجيل لخطابه، انه لديه تقديره الخاص ويمکنه أن يقول ما لاحظه بنفسه. وقال انه اذا کان سيصوت وحده على الوحدة أو الاستقلال عن شمال السودان فإنه لن يصوت لصالح الوحدة لأنه لم ير ما يجذبه للوحدة.
من جانب اخر قال مسؤول رفيع في حزب المؤتمر الوطني الحاکم ان من غير المقبول بالمرة أن يعلن کير الآن انحيازه للانفصال.
وقال ربيع عبد العاطي ان کير خالف اتفاق السلام الشامل لعام 2005 الذي نص على أن الطرفين يجب أن يعملا معا من أجل الوحدة.
واتهم عبد العاطي کير بمحاولة التأثير على الجنوبيين ودعاه إلى سحب تصريحاته وکرر تهديدات سبق أن أدلى بها وزراء ينتمون إلى حزب المؤتمر بأن الحزب قد يرفض نتائج الاستفتاء إذا دفعت الحرکة الشعبية لتحرير السودان في اتجاه انفصال الجنوب.
وقال کير العائد من رحلة إلى الولايات المتحدة انه لن يقبل أي تأجيل للاستفتاء عن موعده المقرر.
وجاء في تفريغ لخطابه بالإنجليزية شرکاؤنا في الشمال أبدوا اهتماما أو نشاطا أقل من أن يجعل الوحدة طرحا واقعيا. في الوقت الذي تشير فيه کل العلامات إلى حقيقة أنه في التاسع من يناير 2011 سيصوت شعب جنوب السودان بشکل غامر لصالح الاستقلال (حسب قوله).
واضاف کير انه عازم على تفادي العودة للعنف والعربة التي نرکبها لا ترجع إلى الوراء وعندما يدفعنا أحد إلى الجدار فلن يکون لدينا خيار سوى الدفاع عن أنفسنا.