قالت قيادة السلطة الفلسطينية السبت ان المفاوضات المباشرة مع الكيان الاسرائيلي لن تستأنف حتى تكف الأخيرة عن بناء المستوطنات على الأراضي المحتلة.
وقال ياسر عبد ربه المسؤول الرفيع بمنظمة التحرير الفلسطينية بعد اجتماع للجنة التنفيذية للمنظمة في رام الله "تؤكد القيادة الفلسطيينة على ان استئناف المفاوضات يتطلب خطوات ملموسة تثبت جديتها وفي مقدمتها وقف الاستيطان بدون قيود او استثناءات."
وأضاف عبد ربه "القيادة الفلسطينية تحمل الحكومة الاسرائيلية مسؤولية تعطيل المفاوضات والعملية السياسية وعن احباط الجهود السياسية للادارة الامريكية واللجنة الرباعية الدولية والمجتمع الدولي باسره." ورأس عباس اجتماع رام الله.
وكان عباس قال انه سينسحب من المحادثات المباشرة إذا لم تمدد الحكومة الاسرائيلية التجميد. وقال بيان منظمة التحرير الفلسطينية ان الفلسطينيين سيناقشون خطوتهم التالية مع لجنة متابعة عملية التسوية بجامعة الدول العربية في اجتماع يعقد في ليبيا في الثامن من اكتوبر/ تشرين الأول.
قال عبد ربه "سيتم البحث المعمق مع لجنة المتابعة العربية لجميع جوانب التحرك السياسي والخيارات السياسية المطروحة لحماية الحقوق الفلسطينية والعربية ولضمان انطلاق العملية السياسية وفق أسس جدية تنسجم وقواعد الشرعية الدولية ومبادرة التسوية العربية."
ووضع الرئيس الأمريكي باراك أوباما الكثير من الثقل السياسي وراء محاولة التوصل إلى تسوية في الشرق الأوسط خلال عام.
وقام المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل بجولة مكوكية بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ونتنياهو لمدة يومين هذا الأسبوع. واتفق الطرفان على مواصلة المحادثات من خلال ميتشل وهي الطريقة التي تواصل بها الفلسطينيون والاسرائيليون قبل
انطلاق المحادثات المباشرة.