طهران(العالم)-02/10/2010- اكد عضو لجنة السياسية الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران محمد كريم عابدي ان العلاقات بين بلاده وسوريا استراتيجية ومتينة وقوية، ولا يمكن ان تؤثر عليها الضغوط الغربية، مشددا على ان العلاقات الايرانية السورية يمكن ان تكون انموذجا للعلاقات بين سائر دول المنطقة.
وقال النائب عابدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان العلاقات الايرانية السورية هي علاقات استراتيجية لها جذوز بعمق الثورة الاسلامية في ايران قد تم تقويتها عبر الزمن شيئا فشيئا، ولن تكون اي سياسة قادرة على فك هذا التحالف الاسترايجي.
واضاف: ان الرئيس احمدي نجاد وخلال الجمعية العامة للامم المتحدة طرح افكارا واستراتيجيات ورؤى حول مختلف القضايا خاصة ما يهم المنطقة مثل التسوية التي وصلت الان الى طريق مسدود رغم محاولات الولايات المتحدة لتحريكها، بالاضافة الى افغانستان والعراق وغيرها من الملفات الشائكة التي يزداد تورط اميركا فيها يوما بعد يوم دون ان تعرف كيفية الخروج منها.
واكد النائب عابدي ان المعادلات في المنطقة تغيرت ولا يمكن للكيان الاسرائلي ان يواصل سياسياته على اساس التفوق، حيث ان لسوريا اليوم دورا كبيرا ومكانة سياسية مهمة في المنطقة والعالم.
وشدد على ان سوريا اليوم قوة اقليمية وصامدة من دون تردد امام سياسات الغرب والكيان الصهيوني ولن تستطيع الضغوط لوي ذراع سوريا والمقاومة في لبنان وفلسطين.
واعتبر النائب عابدي ان الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في ايران وسوريا يمكنها ان تقوي الروابط بين البلدين وتحكم الخطوط الاستراتيجية التي تحكم هذه العلاقة خدمة لامن واستقرار المنطقة.
ونوه عضو لجنة السياسية الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران محمد كريم عابدي الى ان العلاقات القوية بين ايران وسوريا يمكن ان تكون نموذجا للعلاقات بين سائر دول المنطقة، حيث انها على مدى 3 عقود ورغم مرور المنطقة بمنعطفات خطرة لكنها تمكنت من ان تواصل مسيرتها وان تحكم اواصرها واسسها اكثر فاكثر.
وحول العقوبات الغربية المفروضة على ايران، قال ان ايران لم تكن بمنآى عن هذه العقوبات منذ انتصار الثورة الاسلامية، لكنها لم تتمكن من صد طريق ايران في المضي في مشروعها، فيما فشلت كل المشاريع الغربية في المنطقة واصبح طي النسيان بتعاون مع سوريا وايران.
كما ان النائب عابدي اكد فشل مشروع الغرب لاخافة دول المنطقة من ايران حيث ما تزال ايران وسوريا الى جانب لبنان وفلسطين تشكل محورا الممانعة والمقاومة، معتبرا ان من غير المستبعد انضمام دول اخرى الى هذا المحور.
ونفى وجود اي قلق لدى ايران من الانفتاح الاميركي الاخير على سوريا، مؤكدا استقلالية سوريا في قرارها السياسي، ووقوفها الى جانب المقاومة، رغم الضغوط الكبيرة التي مورست وتمارس عليها.
MKH-2-21:46