بغداد(العالم)-02/10/2010- اعتبر برلمانيون عراقيون ان ترشيح التحالف الوطني لنوري المالكي لولاية جديدة ازال العقبة الرئيسة من امام طريق تشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية تتكون على اساس الكفاءة والنزاهة وليس المحاصصة، داعين جميع الكتل البرلمانية الى المشاركة في الحكومة الجديدة.
وقال النائب في البرلمان العراقي عن الائتلاف الوطني علي شبر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان التحالف الوطني اكد من البداية وتحرك على اساس ان تشترك جميع الكتل الاربعة الفائزة في الانتخابات وهي العراقية والتحالف الكردستاني والتحالف الوطني (دولة القانون والائتلاف الوطني) في الحكومة المقبلة.
واضاف شبر ان تحركا جديا وفاعلا يجري اليوم من قبل التحالف الوطني لاشراك جميع القوائم الفائزة في تشكيل الحكومة المقبلة، نافيا ان تكون الرسالة التي بعث بها رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم الى نوري المالكي تتضمن انسحابا من التحالف او الحكومة.
وتابع: ان الرسالة تؤكد ان المجلس سيبقى مع التحالف لكن ذلك لا يعني تهميش الاخرين، وشدد على الطموح في اشراك الجميع في الحكومة حتى يتحمل الجميع مسؤولية تشكيلها.
واشار شبر الى ان القائمة العراقية تتمتع بنسبة كبيرة من مقاعد البرلمان بالاضافة الى قاعدة جماهيرية، ولابد من الاهتمام بها، خاصة وان من ابرز مكوناتها اهل السنة، مشيرا الى ان التحرك يجري باتجاه العراقية من اجل ايجاد صيغة تفاهم مشترك.
واعتبر ان العراقية وكل القوائم الاخرى متفهمة لوضع الساحة العراقية وترغب في تشكيل حكومة شراكة وطنية.
من جانبه قال النائب عن قائمة دولة القانون علي الشلاه: ان العقبة الاساس في طريق اقامة حكومة شراكة وطنية حقيقية قد ازيلت بترشيح التحالف الوطني بصفته الكتلة البرلمانية الاكبر، لنوري المالكي لولاية ثانية وحكومة شراكة وطنية جديدة تتجاوز اخطاء الماضي والرؤية المحاصصاتية المنحصرة في فرض كل طرف وزراءه دون تدخل من رئيس الوزراء.
واضاف الشلاه: ان كثيرا من الكتل السياسية ومنها جبهة التوافق والتحالف الكردستاني والعراقية تتحلى اليوم بوطنية وواقعية عالية، حيث يدركون انه لا مناص من الاشتراك في حكومة شراكة وطنية، والا فانهم سيهمشون كتلهم السياسية.
واكد انه لن يغيب اي مكون من المكونات الوطنية العراقية عن الحكومة القادمة لكن بمواصفات الكفاءة والنزاهة، مؤكدا ان العراقيين يريدون اليوم حكومة للجميع وليس حكومة للطوائف.
ودعا الشلاه القائمة العراقية الى القبول بمنصب رئاسة مجلس النواب العراقي، متوقعا ان تكون المباحثات والاتفاق حول ذلك في الاسبوع القادم.
MKH-2-16:53