القدس المحتلة (العالم): 02/10/2010- شارك آلاف الفلسطينيين في القدس المحتلة في تظاهرة حاشدة احياء للذكرى العاشرة لانتفاضة الاقصى.
واكدت التظاهرة التي شاركت فيها كافة الاحزاب والقوى الفلسطينية في الداخل وشخصيات دينية وسياسية انها ستتصدى للمخططات الاسرائيلية التي تهدف الى تهويد القدس.
جاء ذلك وسط اجراءات امنية مشددة فرضها الاحتلال الاسرائيلي لمنع المصلين من اداء صلاة الجمعة بالمسجد الاقصى.
وفي هذا السياق، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح ديمتري دلياني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية يوم الجمعة: ان جزءا من عمل الاحتلال في هذا اليوم هو الترهيب اولا، ومن ثم ان يكونوا متحسبين لاي عمل يمكن ان يضر بالمستوطنين، فهم اولا واخيرا موجودون للدفاع عن الاستيطان والمستوطنين.
من جانبه، قال منسق الحملة الشعبية للدفاع عن الاقصى ايهاب جلاد في تصريح خاص للعالم: ان تهويد القدس وطرد اهلها منها بدأ منذ عام 1948 في القدس الغربية وبعد العام 1967 في القدس الشرقية ولم يتوقف، ولكن ظهر الى السطح بشكل كبير في السنة الماضية والحالية.
بدوره، قال رئيس الحزب الديمقراطي التقدمي طلب الصانع في تصريح للعالم: هذه المسيرة هي تجديد عهد لشهداء الاقصى وشهداء الارض والتاكيد على ان هذا الشعب لا ينسى شهداءه ولن يغفر للقاتل حتى يتم تقديمه للمحاكمة.
كما اعتبر نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني كمال الخطيب في تصريح للعالم ان العدالة مستحيلة في كيان عنصري ككيان اسرائيل وقال، ان الهدف من هذا المهرجان هو استمرار احياء الذكرى وتجديد العهد والبيعة مع دم الشهداء بانه لن يُنسى ومع القدس والاقصى باننا لن نتخلى عنهما.
انتهى // jm-02-00:43