أنشأت شعبة الاستخبارات العسكرية بجيش الاحتلال الاسرائيلي خلال العامين الماضيين، وحدة للحرب الإلكترونية، يعمل بها ضباط وجنود على تطوير طرق تقنية لتنفيذ اقتحامات خاصة لأنظمة إلكترونية معادية.
نقل ذلك موقع "صوت الاقصى" الخميس، عن موقع "إسرائيل اليوم "، الذي افاد بان مسؤولا اسرائيليا صرح بأن موقف حكومة "نتنياهو" حول ما أسماه "مكافحة الإرهاب الإلكتروني"، يعتبر على رأس سلم الأولويات الوطنية إلى جانب تحضير الجبهة لشن حرب صواريخ مستقبلية.
واوضح بان انشغال الكيان الاسرائيلي في قدرته الإلكترونية بدأت عقب مهاجمة المفاعل الإيراني في الأيام الأخيرة.
كما أفاد نفس الموقع أنه في أعقاب الفيروس الذي هاجم المفاعل النووي الإيراني في بوشهر نقلت "وكالة رويترز للأنباء" بأن مصدر اسرائيلي قال بأن الحرب عن طريق الإنترنت هي خيار اسرائيلي بديل عن الضربة الجوية.
ولم توضح هذه المصادر حجم الإمكانيات الهجومية لوحدة "الحرب الإلكترونية"، لكنها أشارت إلى أن دفاعات حرب الانترنت تعطي الكيان الاسرائيلي بديلا غير مرئي لهجمة جوية إسرائيلية لا تتوقعها إيران.
وأشار المصدر الأمني الإسرائيلي أيضاً بأن سلم الأوليات الدفاعية لحكومة الاحتلال يفرض فعلياً الامتناع عن تنفيذ ضربة جوية لإيران، وأن تنفيذ الهجمات عن طريق الإنترنت يعتبر قويأً، غير انه من الصعب اكتشاف أضرارها.
كما أن مكافحة ما يسمى بـ "الإرهاب الإلكتروني"، أصبحت تسير إلى اتجاه مركزي في برنامج الكيان الإستراتيجي.