بغداد (العالم): 02/10/2010- اكد عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج بان الامور الان تسير جيدا بعد ترشيح التحالف الوطني نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية، معتبرا ان التحالف الوطني متماسك ومنسجم.
وقال السراج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: بعد طول انتظار وقلق محلي ومرجعي واقليمي ودولي على تاخر تشكيل الحكومة، وضعنا ارجلنا على السكة الصحيحة، وبترشيح الاستاذ نوري المالكي من قبل التحالف الوطني اصبحت الامور واضحة جدا واصبحت العملية السياسية تسير سيرا حسنا.
واشار الى ثلاث نقاط مهمة للتحالف الوطني في قراراته، وقال، ان النقطة الاولى هي ان التحالف الوطني متماسك حتى في حالة الاخوة في المجلس الاعلى حيث ان غيابهم كان لاجراءات فنية وليست سياسية، وهم لم يعلنوا انسحابهم بل على العكس اعلنوا تمسكهم بالتحالف الوطني وبالتالي هم مع كل القرارات التي تخدم الشعب والمصالح العليا للبلاد.
واوضح بان النقطة الثانية هي تشكيل لجنة من كبار المفاوضين من التحالف الوطني للتفاوض مع التحالف الكردستاني وقائمة العراقية وبقية الكتل لتثبيت المراكز السيادية الثلاث التي يمكن ان تشخص بالشكل التالي؛ رئيس الوزراء نوري المالكي، رئيس الجمهورية جلال الطالباني، وعلى العراقية ان تشخص احد المرشحين لشغل منصب رئيس البرلمان.
واشار السراج الى النقطة الثالثة، وقال: ان التحالف الوطني اعلن بان الحكومة ستكون حكومة مشاركة وطنية، وعلى الجميع ان يشترك فيها بعيدا عن كل الاجراءات التي يمكن ان تعرقل عمل الحكومة حسب القانون والدستور وضمن ما تحدده المحكمة الدستورية.
واوضح بان كل هذه الاجراءات تمخضت عن دعوة الاستاذ نوري المالكي المرشح عن التحالف الوطني بان يعقد البرلمان جلساته في اسرع وقت واقرب فرصة ممكنة من اجل تثبيت هذه الوقائع والتشاور مع بقية الكتل لاجراء مثل هكذا امر يمكن ان يفضي الى المرشحين الثلاث وقيام رئيس الوزراء خلال اشهر بتثبيت الحكومة المنتخبة.
واشار الى الوعد الذي اعطاه رئيس الجمهورية سابقا بان الاسبوع القادم ستشهد دعوته لجلسة برلمانية ومن خلاله يتم التشاور، واعرب عن اعتقاده بان الجلسة البرلمانية ستعقد الاسبوع القادم بعد الاتفاق على المرشح الرئاسي الثالث هو رئيس البرلمان وترشيحه من قبل قائمة العراقية، وقال: هنالك اشارات ايجابية كبيرة من الاقطاب داخل العراقية بالتعامل مع هذا الحدث ولكن بشيء من الحذر والتاني.
انتهى // jm-02-10:41