بغداد (العالم): 02/10/2010- اكد عضو ائتلاف دولة القانون جليلي اليعقوبي ان ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة يمثل التحالف الوطني كله وليس جزءا منه، معتبرا هذا الترشيح بانه مخاض كبير لعملية صعبة.
وقال اليعقوبي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان هذا اليوم يوم تاريخي في العملية السياسية في العراق حيث انفرجت الازمة بالتوافق والاختيار.
واضاف: ان ما حصل مخاض كبير لعملية معقدة قد تعقبها خطوات صعبة ولكن الاساس ان التحالف الوطني اتفق على اختيار المرشح لرئاسة الوزراء، واضعا نصب عينيه نقطتين مهمتين وهو قادر على تنفيذهما، الاولى ما يحتاجه المواطن من خدمات، والثانية ما يحتاجه الامن والقوات المسلحة.
وتابع قائلا: ان ترشيح المالكي يمثل كل التحالف الوطني والدليل على ذلك ان الممثلين عن القوى التي تفاوض الان كتلا سياسية اخرى قالوا باننا لا ننسحب من التحالف الوطني بل نحن جزء منه وان ما حصل يعود لقضايا فنية يمكن الاتفاق عليها.
وقال عضو ائتلاف دولة القانون: ان التحالف الوطني اظهر بهذا الصبر الطويل والارادة القوية انه لا ولن يلوي ذراعه احد مهما جاء بطرق ملتوية او اساليب تحملها اجندة دول خارجية يطبقها بعض السياسيين في العراق.
وعن موقف قائمة العراقية اعتبر اليعقوبي ان ما يُتداول في الاعلام شيء وما يجري في الداخل شيء آخر، واضاف: ان المفاوضات عندما تجري بين اجزاء من التحالف الوطني مع العراقية هو بالحقيقة ايعاز متفق عليه من قوى التحالف الاخرى لاجراء هذه المفاوضات.
واعرب عن اعتقاده بان "العراقية سترجع الى الواقع العراقي الذي يجري وهو الانخراط في العملية السياسية"، واضاف: انهم كانوا يتمشدقون بانهم يريدون رئاسة الوزراء لانها القائمة الاكبر ولكن في الحقيقة سنرى هذه القوى الداخلة في القائمة العراقية تريد مناصب فقط وانها لا تريد رئاسة الوزراء اصلا.
وعن امكانية قيام تحالف جديد يضم قائمة العراقية والائتلاف الوطني وحزب الفضيلة وكيف سيكون تفسير المادة 76 من المحكمة الدستورية، اوضح اليعقوبي بانه سيتم الرجوع الى الدستور "وهو الفصل بيننا وبين القوى الاخرى"، واضاف: انه حتى لو حصل الاتفاق بين القوى المذكورة فهذا لا يغير شيئا من عدد الاصوات والمكونات للتحالف الوطني التي تدخل بقوة الى البرلمان العراقي.
وقال عضو ائتلاف دولة القانون: سنرى ان هناك اصواتا كثيرة في قائمة العراقية والمجلس الاعلى وحزب الفضيلة ستاتي الى حضن الحقيقة وتؤيد ما حصل من اختيار التحالف الوطني لرئيس الوزراء، والذي جاء نتيجة اتفاق جميع كتل التحالف، مشيرا في هذا السياق الى ما صرح به رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم بانه "لا يوجد لدينا اي تحفظ على اي رئيس وزراء يرشحه التحالف الوطني".
واعتبر الاجندة الخارجية بانها حقيقة واقعة في الساحة العراقية "الا انه لدينا رجال عقلاء وحكماء يتمكنون من مواجهة هذه الاجندة باجندة وطنية بحتة، ولكن بعض القوى المؤثرة الاخرى وبالتحديد القوى التي تحتل العراق ربما تؤخر بشكل او باخر تشكيل الحكومة العراقية".
انتهى //jm-01-22:35