وصل الرئيس السوري بشار الاسد اليوم السبت، الى العاصمة الايرانية طهران في زيارة رسمية تستغرق يوما واحدا على رأس وفد رفيع يضم وزير الخارجية وليد المعلم.
وكان في استقبال الاسد نظيره الايراني محمود احمدي نجاد ووزير الخارجية منوتشهر متكي وعدد من المسؤولين.
واكد السفير الايراني في دمشق السيد احمد موسوي، ان الاسد سيبحث مع المسؤولين الايرانيين تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية.
واوضح موسوي ان المباحثات ستشمل توقيع اتفاقية للتجارة الحرة بين البلدين، اضافة الى مجالات النفط والغاز وتوسيع حركة النقل بين كل من ايران وسوريا والعراق.
وكان الرئيس الاسد بحث مع الرئيس احمدي نجاد في 18 الشهر الماضي بدمشق ضرورة رفع مستوى التعاون الاقتصادي والتنموي وخاصة في المواضيع ذات الطابع الاستراتيجي كالنفط والغاز وسكك الحديد وزيادة التواصل السياحي بين شعبي البلدين.
يشار الى ان اللجنة العليا السورية الايرانية المشتركة وقعت في دورتها الثانية عشرة التي عقدت بدمشق نيسان الماضي مذكرات تفاهم تضمنت التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية والمصرفية والاتصالات وتقانة المعلومات والصحة والثقافة والتربية والتعليم العالي والزراعة والكهرباء والصناعة والنقل والتخطيط والاحصاء.