يواصل البيت الابيض التحقيق في قضية الجنود الخمسة المتهمين بقتل المدنيين الافغان وتشويه جثثهم بعد انتشار شريط فيديو لجنود اميركيين وهم يقتلون ثلاثة افغانيين بشكل عشوائي.
وارجع محامو المتهمين ارتكاب الجرائم الى اسباب صحية ونفسية وتعاطيهم الحشيش، محملين الجيش مسؤولية ابقائهم في افغانستان وعدم معالجتهم.
ومن جهتهم اعترف المتهمون بانهم كانوا يتلقون اوامر بقتل المدنيين الافغان من مسؤولين اعلى رتبة.
ويلاحق المدعي العام الجنود بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وفي حال ادانتهم سوف يصدر بحقهم حكم الاعدام.
وكان المسؤولون قد اتهموا 12 جنديا اميركيا بمؤامرة قتل مدنيين افغان والتغطية عليها الى جانب تهم تتعلق بالتمثيل بالجثث وبتر اجزاء منها للاحتفاظ بها كتذكارات، بما في ذلك الجماجم والاصابع والعظام.
ويواجه خمسة من الجنود تهم ارتكاب جرائم، فيما يواجه سبعة اخرون تهما اقل شانا، مثل المشاركة في التغطية على الجرائم وانتهاء بالاستخدام غير القانون للمخدرات.
وينتمي هؤلاء الجنود لكتيبة المشاة الثانية في فرق العمليات قرب قندهار بجنوب افغانستان.