اكدت منظمة حقوقية فلسطينية إن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل 500 طفل فلسطيني سنويا وجعلت من اعتقال الأطفال الفلسطينيين وقتلهم خيارها الأول، ودعت الى حماية الاطفال من ممارسات الكيان.
وأشارت منظمة "أنصار الأسرى" في بيان لها امس الخميس أن قوات الاحتلال الاسرائيلي ينتهج سياسة ترهيب الأطفال منذ الانتفاضة الأولى عام 1987، وأن الإدانات الدولية المتكررة لم تردعها عن الاستمرار في هذا النهج غير الإنساني.
وشددت المنظمة على ضرورة وجود حماية دولية، وخاصة للأطفال جراء ممارسات الاحتلال التي نتج عنها بالإضافة إلى الاعتقالات واستشهاد أطفال.
وأكد البيان أن الإحصاءات تشير إلى اعتقال حوالي 500 طفل فلسطيني سنويا، تقل أعمارهم عن 18 عاما، مشيرة إلى أن هذا اعتداء فاضح على القوانين الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
ويتعرض أكثر من 3500 طفل فلسطيني منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في أيلول/سبتمبر عام 2000 للاعتقال، ولا يزال 310 أطفال يقبعون في السجون ومراكز التحقيق والتوقيف الصهيونية، ويتعرضون للمعاناة كما غيرهم من المعتقلين الكبار.
واوضح البيان ان الاحتلال يضرب بعرض الحائط حقوق الأطفال المحرومين من حريتهم، ويتعامل معهم كمشروع "مخربين" ويعرضهم لأقسى أنواع العذاب والمعاملة المهينة.
وذكرت المنظمة أن كيان الاحتلال سن قوانين عنصرية يطبقها على الأطفال الفلسطينيين من خلال تعريفه لسن الطفل الفلسطيني تحت سن 16 عاما والسماح باعتقال الأطفال وتقديمهم للمحاكة أمام القضاء الكيان، على عكس القانون الذي ينطبق على الأطفال المستوطنين الذي يعتبر سن الطفولة لديهم تحت سن 18 عاما.