افرجت الصين امس الخميس عن ثلاثة يابانيين من بين اربعة كانت قد احتجزتهم بسبب دخولهم منطقة عسكرية من دون اذن في اقليم هيبي شمال الصين، وغادر اليابانيون الثلاثة شنغهاي باتجاه اليابان.
واطلق سراحهم اليابانيين الثلاثة صباح الخميس بعد اقرارهم بانتهاكهم القانون الصيني ودخول منطقة عسكرية صينية دون تصريح.
ويخضع الياباني الرابع سادا تاكاهاشي للاستجواب بسبب تصويره بشكل غير قانوني منشات عسكرية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يو: "ان قضية الياباني الرابع المتهم بتصوير منشات حساسة بطريقة غير شرعية ما زالت قيد التحقيق"، مشيرة الى انه انتهك
القانون الصيني الخاص بحماية المنشآت العسكرية، واكدت ان الجهات المعنية ستتعامل مع القضية بعدالة طبقا للقانون".
واضافت المتحدثة "ان الصين تحث اليابان على التوقف عن اصدار تصريحات غير مسؤولة وأن تتخذ خطوات لتحسين العلاقات".
ياتي هذا في فترة من التوتر الحاد بين بكين وطوكيو بسبب احتجاز سفينة صينية من قبل اليابان، والابقاء على قبطانها ستة عشر يوما قبل ان تفرج عنه، في اعقاب موجة احتجاجات عارمة من جانب بكين.
من جانبه، طالب وزير الخارجية الياباني سيجي مايهارا بالإفراج سريعا عن الياباني الذي ما زال محتجزا وبأن تفسر الصين سبب احتجازهم.
من ناحية أخرى، سيبحث وزير الدفاع الياباني توشيمي كيتازاوا السعي إلى إجراء محادثات مع نظيره الصيني في فيتنام الشهر المقبل في محاولة لإصلاح العلاقات الثنائية المتوترة.