الخرطوم(العالم)-01/10/2010- مع اقتراب موعد الاستفتاء الذي سيقرر مصير الجنوب نحو البقاء مع الوطن الام اوالانفصال عنه تزداد وتيرة المواجهات بين شريكي الحكم في السودان، حيث استحدث برلمان الجنوب لجانا لتعبئة الداخل والخارج باتجاه خيار الانفصال، فيما يستعد حزب المؤتمر الوطني الحاكم لبدء حملات في الجنوب للدعوة الى خيار الوحدة.
وقال القيادي في الحركة الشعبية لتحرير السودان تومس واني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان المؤتمرالوطني لم يقم خلال السنوات الخمس الماضية بتنفيذ المصالحة الوطنية لتدميل الجراح كما ورد في الدستور، الامر الذي ترك تأثيرا سلبيا على شعب الجنوب، وتوجهه نحو خيار الانفصال بدل الوحدة.
من جانبه قال القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم ربيع عبد العاطي: ان المؤتمر الوطني يستعد على قدم وساق للبدء في حملات الدعوة الى الوحدة في جنوب السودان من قبل كافة القطاعات، وسيعمل على ذلك حتى اخر لحظة، شرط ان يكون الاستفتاء نزيها وشريفا وان تكون الارادة الجنوبية خالية من اي تأثير.
هذا وقال المحلل السياسي السوداني عثمان مير غني: هذه الحملات تجري في زمن دقيق للغاية، حيث ان الفرصة المتاحة قليلة جدا، وهناك تأثير لهذه الحمالات على الجماهير بصورة عامة، لكن التأثير الاكبر سيكون من الاعلام الرسمي من قبل الشريكين.
MKH-30-23:16