بيروت(العالم)-01/10/2010- حذر سياسي لبناني من مخاطر تسلح بعض احزاب قوى 14 اذار خاصة القوات اللبنانية برئاسة سمير جعجع واعتبر ان ذلك يستهدف شل قدرات الجيش اللبناني، معتبرا ان ذلك يمكن ان يجر المنطقة بأسرها الى اتون حرب طائفية.
وقال عضو الهيئة التأسيسية في التيار الوطني الحر انطوان خوري حرب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: هناك تقارير اعلامية وسياسية تتحدث منذ فترات طويلة عن تسلح الاحزاب المسيحية في قوى 14 اذار، دون ان نشهد اي ضبط من قبل الاجهزة الامنية اللبنانية لمثل هذه الاسلحة، مشيرا الى ان الحديث يدور اليوم حول وجود صواريخ باتت في ايدي احزاب لبنانية، ولم تتحرك النيبابة العامة ازاء ذلك، ما يبقي الالتباس والغموض قائما ازاء ذلك ولا يريح اللبنانيين.
وحذر خوري حرب من ان اللبنانيين قلقون من احتمال حصول التصادم الاهلي، معتبرا ان امتلاك مجموعة حزبية صواريخ واسلحة ثقيلة ومتوسطة فان هذا يعني ان الخطر يتزايد مع تأزم الاجواء السياسية في لبنان.
ودعا القوات اللبنانية وكذلك الجيش الى طمأنة المواطنين، وملاحقة قضية تسلح القوات والتثبت من مدى صدقيتها، وهل انها تهمة سياسية ام شائعات تصدر في خضم الاجواء المتوترة في لبنان.
وحول ما ورد عن تدريبات عسكرية اجرتها القوات اللبنانية حذر خوري حرب من ان ذلك يمس بالامن الوطني اللبناني، معتبرا انها تستهدف الجيش اللبناني بالدرجة الاولى وشل قدراته على ضبط الامن، وسيجر الاطراف المسيحية الى اتون حرب، وسيشمل ذلك بالتالي الى قتال مذهبي يمكن ان ينزلق اليه كل لبنان بل حتى المنطقة.
ونوه الى ان تسلح القوات اللبنانية وغيرها من فرقاء 14 اذار يعني مسعى لتعطيل المحكمة الدولية وجر البلاد الى الفتنة والحرب الاهلية، داعيا الجميع الى تأكيد تمسكهم بالسلم الاهلي اللبناني.
من جانبه قال رئيس الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية هاني صافي: ليس من المعلوم ما الذي تعتمده الجهات التي تتحدث عن تسلح القوات اللبنانية في حديثها هذا، في وقت تدعو القوات دائما الى ملاحقة اي سلاح خارج عن القانون قضائيا.
واضاف صافي: هناك حملة تذكر بالاجواء المشحونة التي سبقت المواجهات الاخيرة التي جرت في لبنان، مؤكدا ان القوات اللبنانية لا تتسلح، وهي تراهن على الدولة ولاتريد ان تقاتل.
واشار الى ان القوات اللبنانية قدمت شكوى ضد بعض الشخصيات والجهات الاعلامية بسبب اتهامهم للقوات بالتسلح، مؤكدا ان تسلح القوات وتدربها وما الى ذلك، امر عار عن الصحة مئة بالمئة.
MKH-30-22:25