اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس عن "قلقه البالغ" ازاء الوضع في الاكوادور، وعبر عن "دعمه" للحكومة المنتخبة، في حين ندد الرئيس الاكوادوري رافاييل كوريا ب"محاولة انقلاب" في البلاد.
وقال متحدث باسم بان كي مون ان "الامين العام قلق ايضا من الوضع الجسدي" للرئيس كوريا. واضاف ان بان "يدعو جميع اللاعبين الى تكثيف جهودهم لحل الازمة الحالية بشكل سلمي، مع احترام القانون".
وتابع "لقد ابدى (بان) سروره حيال محاولات منظمة الدول الاميركية ولاعبين اقليميين اخرين المساهمة في حل قريب وبناء".
من جانبها اعلنت منظمة الدول الاميركية أنها ستدعو الى عقد دورة طارئة لمجلسها الدائم لمناقشة تطورات الوضع في الاكوادور.
الى ذلك عبر البيت الابيض ووزارة الخارجية الاميركية الخميس عن "دعمهما الكامل" للرئيس الاكوادوري رافاييل كوريا، ودعيا الى حل سلمي للازمة.
واشارت الرئاسة الاميركية ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الى انهما تتابعان "عن كثب" تطور الوضع في الاكوادور.
في غضون ذلك اعلن الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس اغلاق حدود بلاده مع الاكوادور، كما فعلت سابقا البيرو.
وقال سانتوس قبل توجهه الى بوينوس ايرس للمشاركة في قمة طارئة لدول اميركا الجنوبية "اننا نود التعبير عن ادانتنا بشكل قوي، واضح ولا لبس فيه لمحاولة الانقلاب الجارية في الاكوادور وتقديم كامل دعمنا للرئيس كوريا، الذي تم انتخابه رئيسا من جانب الشعب الاكوادوري".
وتتشارك كولومبيا والاكوادور حدودا برية بطول 600 كلم.
وكانت الحكومة الاكوادورية اعلنت الخميس حال الطوارئء في البلاد، حيث ندد الرئيس كوريا الذي لجأ الى مستشفى في كيتو بتعرضه الى "محاولة انقلاب" نفذها عسكريون وشرطيون قاموا باحتلال المطار والكونغرس احتجاجا على الغاء بعض العلاوات.