أجرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون مباحثات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله وذلك في اطار الجهود التي تبذلها في المنطقة من أجل عدم انهيار المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.
واعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة أن اشتون اكدت لعباس دعم الاتحاد الاوروبي للموقف الفلسطيني بضرورة استمرار تجميد الاستيطان الاسرائيلي ومواصلة المفاوضات المباشرة.
وأضاف ابو ردينة أن عباس أطلع المسؤولة الاوروبية على آخر تطورات الجهود الاميركية بخصوص هذه القضية.
من جانب اخر کثف المبعوث الأمريکي جورج ميتشل جهوده والتقى يوم امس الخميس برئيس السلطة محمود عباس في مقره بمدينة رام الله للغرض ذاته.
وقال ميتشل بعد محادثاته مع عباس نحن مصممون على الاستمرار ونحن نواصل جهودنا لايجاد أرضية مشترکة بين الأطراف من أجل العمل على استمرار المفاوضات المباشرة.
من جانبه قال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين في مؤتمر صحفي بعد المحادثات، تحدثنا دائما عن موقفنا. نحن لسنا ضد المفاوضات المباشرة. على العکس نحن نريد أن نرى نهاية للعبة... نهاية للصراع... حلا دائما للوضع. تحقيق حل الدولتين... دولة فلسطين على حدود 1967 تعيش جنبا الى جنب في سلام وأمن مع دولة اسرائيل (حسب قوله).
وتعرضت محادثات التسوية التي بدأت في الثاني من سبتمبر/ ايلول لازمة بعد أن انقضها كيان الاحتلال الاسرائيلي يوم الإثنين بعد عدم تمديد قرار تجميد بناء مساکن جديدة في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.
وکان عباس قد هدد بالانسحاب من المفاوضات ما لم يتم تمديد قرار التجميد ولکنه أرجأ اتخاذ قرار في هذا الصدد حتى اجتماع لجنة المتابعة العربية في الرابع من اکتوبر/ تشرين الاول.
ولم يمتثل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لشروط اللجنة الرباعية للتسوية وقرارات مجلس الامن والامم المتحدة في تحد للارادة الدولية في تمديد التجميد الجزئي للمستوطنات.