اعلن مسلحو حزب العمال الکردستاني الخميس تمديد وقف اطلاق النار مع ترکيا شهرا واحدا في خطوة قال انها تهدف الى منح الفرصة لجهود انهاء الحرب التي اودت بحياة 40 الف شخص.
وشجعت المحادثات التي جرت هذا الشهر بين مسؤولين أتراك وعبد الله أوجلان زعيم المسلحين المسجون، حزب العمال الکردستاني على مواصلة وقف إطلاق النار.
وقال مراد کارايلان القائم بأعمال زعيم الحزب ان "هذا الحوار مهم للغاية ويمثل فرصة لإحلال السلام."
وحدد کارايلان الخطوط العامة للإجراءات التي قال إنه يتعين على ترکيا اتخاذها من أجل وقف دائم لإطلاق النار من بينها استمرار المحادثات مع أوجلان والعمل على وضع دستور ديمقراطي جديد.
وقال "إذا تبلورت خلال الشهر القادم جهود حقيقية تجاه السلام تبني ثقة متبادلة سنحول هذا إلى وقف غير محدود لاطلاق النار. وإذا لم يحدث ذلك سنعيد تقييم الموقف."
ومضى کارايلان يحذر من أن حزب العمال الکردستاني سيعود إلى القتال اذا صعد الجيش الترکي عملياته في الشهور القادمة.
وکان حزب العمال الکردستاني استأنف في 13 أغسطس/ اب وقفا لإطلاق النار أعلنه من جانب واحد.
من جانبها وسعت حکومة اردوغان الحقوق الثقافية والسياسية للأکراد الذي يشکلون أقلية قوامها 14 مليونا يشکون من تمييز ضدهم من قبل الدولة الترکية.
وقال اردوغان أيضا إنه يعتزم إعادة کتابة الدستور الترکي إذا فاز حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه بفترة ولاية ثالثة على التوالي في الانتخابات العامة المقرر أن تجرى في منتصف عام 2011.