القدس المحتلة (العالم)-30/09/2010- انتقد ناشط في مجال الدفاع عن الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي عدم اهتمام المجتمع الدولي بقضية الاسرى الفلسطينيين حيث يعمل الاحتلال على قتلهم تدريجيا في سجونه، مطالبا العرب والمسلمين بتفعيل هذه القضية في المؤسسات الدولية.
وقال الناطق باسم الاسرى والمعتقلين المقدسيين منير الزغير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان عدد اسرى محافظة القدس يبلغ حاليا 350 اسيرا في سجون الاحتلال المتفرقة في فلسطين، منهم 240 من داخل مدينة القدس، وبينهم 6 اسيرات، واكثر من 22 اسيرا امضوا اكثر من 22 عاما.
واضاف الزغير: هناك 76 اسيرا من القدس حكموا بمدى الحياة، كما ان هناك اسيرين ضريرين، بالاضافة الى احد اعضاء المجلس التشريعي، واطفال، اضافة الى 37 اسيرا من انحاء فلسطين هم في سجون القدس.
وانتقد عدم اهتمام المجتمع الدولي بقضية الاسرى الفلسطينيين، الذين يتعذبون في سجون الاحتلال مطالبا العرب والمسلمين بالدفاع عن الاسرى الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال وتواطؤ المجتمع الدولي معه واهماله اياهم.
واوضح الزغير ان اقدم اسيرة فلسطينية من القدس هي امنة منى التي حكمت بمدى الحياة، فيما يعتبر عميد الاسرى الفلسطينيين هو ابو القاسم فؤاد الرادم الذي دخل عامه الثلاثين في السجن.
واضاف ان الاحتلال يعتبر الاسرى المقدسيين مواطنين فيما يقسم الفلسطينيين حسب الوان الهويات التي منحهم اياها منذ الاحتلال في محاولة لتفتيت وتقسيم الشعب الفلسطيني.
وندد الناطق باسم الاسرى والمعتقلين المقدسيين الاساليب التي تعتمدها سلطات السجون الاسرائيلية لكسر ارادة وصمود الاسرى الفلسطينيين واهانة كرامتهم، واتهم الاحتلال بمعاملة الاسرى بانهم محكومون بالاعدام مع وقف التنفيذ.
واشار الزغير الى استشهاد 3 من اسرى القدس في هذا العام حتى الان نتيجة الاهمال الطبي وعدم الاهتمام بهم وتعريضهم للاضطهاد.
MKH-30-20:21