استبعد الممثل الخاص للأمينِ العام للأمم المتحدة في أفغانستان ستيفان دي مستورا اليوم الخميس الحل العسكري في هذا البلد وقال خلال جلسة لمجلسِ الامنِ الدولي مخصصة لمراجعة الوضعِ هناك إن الحل يجب أن يكون سياسياً.
وقال دي ميستورا في مجلس الأمن الدولي ان کابول مستعدة لترکيز اهتمامها مجددا على بلورة "حل أفغاني" سياسي في أعقاب الانتخابات البرلمانية التي أجريت مؤخرا.
وأوضح دي ميستورا , في تقريره بشأن التقدم في هذا البلد الذي مزقته الحرب , قائلا: "يمکن أن يکون الحل , ويجب أن يکون , سياسيا و حلا أفغانيا , حل يمکن فقط تکملته بحل اقليمي أوسع".
وأضاف أن کابول بدأت بالفعل في تبني "استراتيجية سياسية منسقة" تتضمن تشکيل مجلس أعلى للسلام باعتباره الخطوة الأولى.
وحذر المبعوث الأممي من الحکم السابق لأوانه على انتخابات البرلمان , الذي يضم 249 عضوا , التي أجريت منتصف أيلول/سبتمبر الجاري , حيث ستعلن نتائجها في نهاية تشرين أول/أکتوبر المقبل.
وأوضح أن المؤشرات الأولية لم تشر الى تزوير کبير او منظم , غير أن هناک "ما يحتمل أن يکون مخالفات على نطاق واسع".
وقال: "لا يزال الوقت مبکرا للغاية في العملية لاعلان النجاح , وعلينا التحلى بالصبر وتوخى الحذر".
وأضاف أن لجنة الانتخابات الأفغانية المستقلة تجري حاليا عملية فرز للأصوات , وتنظر في أکثر 3600 شکوى.