بحث المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل اليوم الخميس، عملية التسوية مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية.
وقال ميتشل بعد المحادثات "سنستمر في محاولة إيجاد أرضية مشترکة"، مؤكدا ان واشنطن ستبذل جهودا مكثفة في الايام المقبلة سعيا لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الكيان الاسرائيلي والسلطة الفلسطينية.
من جهته قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن السلطة مازالت تطالب بوقف النشاط الاستيطاني لاعطاء عملية التسوية الفرصة التي تستحق على حد وصفه.
وکان عباس قد قال إنه سينسحب من المحادثات ما لم يمدد الكيان الاسرائيلي تجميدا لبناء مساکن جديدة بمستوطنات الضفة الغربية.
وكان ميتشل التقى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية أن الرئيس الاميركي باراك اوباما بعث رسالة الى نتنياهو لتمديد تجميد الاستيطان شهرين مقابل ضمانات اميركية للامن والاستيطان.
في غضون ذلك، اعلن المتحدث باسم الامين العام لجامعة الدول العربية احمد عيسى اليوم ارجاء اجتماع لجنة المتابعة العربية حول المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية الى السادس من الشهر القادم.
واوضح عيسى أن الاجتماع الذي كان مقررا في الرابع من الشهر القادم قد تأجل لإتاحة الفرصة أمام الجهود الاميركية الرامية الى تذليل العقبات التي تواجهها هذه المفاوضات، وتمكين عباس من حضور اجتماع اللجنة لإطلاعها على آخر التطورات.
هذا وينتظر ايضا وصول ممثلة الاتحاد الاوروبي العليا للسياسة الخارجية كاثرين اشتون الى رام الله حيث من المقرر ان تلتقي عباس مساء الخميس ثم رئيس حكومة تصريف الاعمال الفلسطينية في الضفة الغربية سلام فياض الجمعة وكذلك نتانياهو ووير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك كما اعلن ناطق باسم الاتحاد الاوروبي في القدس المحتلة.