دمشق(العالم)-30/09/2010- اكد القيادي في حركة فتح موعد الموعد ان زيارة المبعوث الاميركي الى الاراضي المحتلة تأتي لانقاذ ماء وجه الولايات المتحدة من خلال ايجاد حلول شكلية على صعيد الاستيطان، مشددا على ان الحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة غير جادة في عملية التسوية.
وقال الموعد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان القناعة تتبلور يوما بعد يوم فلسطينيا وعربيا وعالميا بان رئيس الوزراء الاسرائيلي غير جاد في عملية السلام ويتذرع باليمين الصهيوني الذي يشكل معه الائتلاف الحكومي، اضافة الى ذرائع مختلفة من هنا او هناك.
واضاف ان هذه الحكومة الاسرائيلية المتطرفة لا تريد السلام مطلقا، وانما تبحث عن دفع فواتير لها من قبل الولايات المتحدة والحصول على مكاسب على صعيد التسليح والضمانات في المؤسسات الدولية.
واعتبر الموعد ان المبعوث الاميركي جورج ميتشل يحاول من خلال جولاته في المنطقة انقاذ ماء وجه الموقف الاميركي من خلال حمل نتانياهو على ايجاد مخرج ولو شكليا لملف الاستيطان، مؤكدا ان نتانياهو لن يذهب عميقا في عملية السلام.
واشار الى ان عدة سيناريوهات يمكن ان تطرح حيال قضية الاستيطان مثل ايقافه جزئيا في بعض المناطق ووقف تام له في مناطق اخرى، وهو ما يعتبر مرفوضا بالكامل من الجانب الفلسطيني.
وتابع الموعد: ان بعض السيناريوهات تدعو الى رفع مستوى الوعود للقيادة الفلسطينية باتجاه الدولة في العام القادم، مقابل قبول بسيناريو مخفف للاستيطان ينقذ الحكومة اليمينية الاسرائيلية، معتبرا ان مثل هذه السيناريوهات ستزيد حكومة نتانياهو تعنتا واستمرارا في الاستيطان.
واعتبر القيادي في حركة فتح موعد الموعد ان الموقف الاسرائيلي شكل صدمة للمجتمع الدولي وذلك انه اظهر السياسة الاسرائيلية وكأنها فوق القانون الدولي والمواقف العالمية مجتمعة، مشيرا الى ان الاوروبيين يحاولون ان يتحركوا لايجاد مخرج لهذا الملف وتشكيل موقف يكون مساعدا للادارة الاميركية لكي تضغط على اسرائيل.
واستبعد الموعد ان يكون الدور الاوروبي لاعبا اساسيا على صعيد عملية السلام، وانما سيكون موقفا تلطيفيا يمكن ان يقلل من حدية الموقف الاسرائيلي، لكنه لا مجال لدور اوروبي في ظل الموقف الاسرائيلي المتعنت.
MKH-30-10:35