قال الرئيس العراقي جلال الطالباني يوم الأربعاء إنه بدأ سلسلة جديدة من المشاورات مع القادة السياسيين لاخراج العملية السياسية من أزمتها الراهنة والاسراع بتشكيل الحكومة العراقية.
الطالباني وخلال استقباله السفير الأميركي في العراق جيمس جيفري شدد على اهمية التمسك بمبدأ الشراكة الوطنية في الحكومة القادمة.
وأضاف: "علينا بذل كل الجهود الممكنة لتنشيط الخطوات اللازمة لازالة الخلافات باتجاه تشكيل الحكومة".
من جانبه، اعرب السفير الاميركي عن "استعداد الولايات المتحدة الاميركية لدعم جهود الكتل السياسية الرامية الى تسريع الخطة لتشكيل حكومة شراكة وطنية تمثل مجمل الطيف العراقي".
وقال ان "واشنطن مستمرة في دعم العراقيين وعمليتهم السياسية وتجربتهم الديمقراطية الفتية ودعم الجهود الساعية لتأمين الاستقرار الأمني والوفاق السياسي والازدهار الاقتصادي في العراق".
فيما تحدثت مصادر برلمانية عن سعي رئيس الجمهورية السيد جلال الطالباني للطلب رئيس السن لمجلس النواب بالدعوة لعقد جلسة وانهاء الجلسة المفتوحة.
وتجري اتصالات بين الكتل السياسية لطرح فكرة إنتخاب رئاسة المجلس من اجل المساهمة في حل أزمة تشكيل الحكومة المقبلة.
وكان مجلس النواب قد انهى مدة الفصل التشريعي الأول دون عقد جلسة رسمية، باستثناء جلسة مفتوحة واحدة، مما اثار استياء الشارع العراقي، وعرض المجلس النيابي لإنتقادات حادة.
وفي هذا السياق، قال بيان للقائمة العراقية بزعامة اياد علاوي إن نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن أجرى اتصالا هاتفيا مع علاوي اكد فيه رغبة واشنطن في تشكيل حكومة شراكة وطنية، وفقا لنتائج الانتخابات، مشيرا الى ان واشنطن تقف على مسافة واحدة من الكتل السياسية وانها لا تتبنى دعم المالكي على حساب المرشحين الآخرين.
كما أجرى نائب الرئيس الأميركي جو بايدن اتصالا هاتفيا مع السيد عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية، حول الوضع السياسي في العراق وتناول بايدن أزمة تشكيل الحكومة، وضرورة اشراك الكتل الأربع الفائزة في التشكيلة الحكومية المقبلة.
من جهة اخرى ، استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس تيار الاصلاح الوطني يوم الأربعاء الوزير المفوض والمستشار السياسي للشؤون السياسية في السفارة الاميركية مارك جي سيفرز.
وجرى خلال اللقاء تداول مجمل تطورات العملية السياسية والسبل الكفيلة بتشكيل الحكومة القادمة فضلا عن بحث العلاقات العراقية الاميركية.
حيث أكد المستشار سيفرز على وقوف الحكومة الاميركية على مسافة واحدة من جميع الكتل السياسية المشاركة في تشكيل الحكومة.