اختتمت اليوم الخميس المفاوضات العسكرية بين الكوريتين الشمالية والجنوبية بهدف تخفيف حدة التوتر المتصاعد بينهما على اثر غرق البارجة الحربية الكورية الجنوبية في آذار مارس الماضي بدون تقدم.
وقالت وزارة الدفاعِ في سيئول إن ضباطا من الكوريتين التقوا في بلدة بنمنجوم الحدودية. وبحث الجانبانِ ترسيم الحدود البحرية في البحر الاصفر التي تعارضه بيون يانغ، وقضيةَ غرق البارجة تشيونان.
وتعد المفاوضات العسكرية الجارية بين الجانبين هي الاولى منذ توقّفها قبل عامين.
وتطالب سيئول بيونغ يانغ بالاعتذار عن اغراق احدى بارجاتها بواسطة طوربيد، كما افادت وكالة انباء يونهاب.
ونقلت الوكالة الكورية الجنوبية عن وزارة الدفاع في سيئول تأكيدها انتهاء المفاوضات من دون ان تدلي باي تعليق على مسارها.
واكدت يونهاب نقلا عن مسؤول وزاري ان المفاوضين لم يتوصلوا الى تحديد موعد لاجراء جولة جديدة من المفاوضات.
وكانت بيونغ يانغ تعتزم خلال هذه المفاوضات العسكرية بحث قضية ترسيم الحدود البحرية بين البلدين في البحر الاصفر, وكذلك ايضا اثارة موضوع ارسال منشورات دعائية الى اراضيها من قبل ناشطين كوريين جنوبيين.
من جهتها ارادت كوريا الجنوبية ان تنتزع من جارتها الشمالية اقرارا بمسؤوليتها عن اغراق البارجة الكورية الجنوبية شيونان, في حادث ادى الى سقوط 46 قتيلا وخلصت نتائج تحقيق اجرته لجنة دولية مستقلة الى تحميل مسؤوليته الى بيونغ يانغ, وهو ما تنفيه الاخيرة.
وكان وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم تاي يونغ اعلن ليونهاب في وقت سابق من الخميس ان سيئول ستطلب خلال الاجتماع من جارتها الشمالية "اقرارا واعتذارا, ومعاقبة المسؤولين عن الهجوم على شيونان".
واضاف "سنشدد ايضا على وجوب اخذ اجراءات لتجنب وقوع اي حادث من هذا القبيل في المستقبل".