ميتشل يلتقي عباس اليوم لبحث عملية التسوية
الخميس ٣٠ سبتمبر ٢٠١٠
٠١:٥٠ بتوقيت غرينتش
يلتقي اليوم الخميس المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله لبحث عملية التسوية.وكان ميتشل التقى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وقال إن ادارته ستواصل السعي للتوصل الى اتفاق بين اسرائيل والفلسطينيين واخر مع سوريا ولبنان. وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية أن الرئيس الاميركي باراك اوباما بعث رسالة الى نتنياهو تطالبه بتمديد قرار تجميد الاستيطان لشهرين، مقابل ضمانات اميركية للامن الاسرائيلي.
يلتقي اليوم الخميس المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله لبحث عملية التسوية.
وكان ميتشل التقى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وقال إن ادارته ستواصل السعي للتوصل الى اتفاق بين اسرائيل والفلسطينيين واخر مع سوريا ولبنان.
وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية أن الرئيس الاميركي باراك اوباما بعث رسالة الى نتنياهو تطالبه بتمديد قرار تجميد الاستيطان لشهرين، مقابل ضمانات اميركية للامن الاسرائيلي.
وتتضمن تزويد اسرائيل باسلحة متطورة، واحباط اي محاولة عربية لطرح القضية الفلسطينية في مجلس الامن لمدة عام، ومنع ادراج الاستيطان كشرط للتفاوض او كملف منفرد
وكان ميتشل قال خلال محادثات في تل ابيب تهدف لما سماه انقاذ مفاوضات السلام مع الفلسطينيين قال ان الرئيس الاميركي باراك اوباما عازم اکثر من اي وقت مضى على تحقيق السلام في الشرق الاوسط.
ولم تظهر من خلال التعليقات العامة اثناء اجتماع بين رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وميتشل اي دلائل على تحقيق تقدم تجاه التوصل الى صيغة لتفادي تهديد الفلسطينيين بالانسحاب بسبب البناء الاستيطاني.
وقال ميتشل ان اوباما ووزيرة الخارجية الاميركية هيلاري کينتون طلبا منه ان ينقل للاسرائيليين والفلسطينيين رسالة يؤکدان لهم فيها التزامهما بتحقيق سلام شامل في الشرق الاوسط.
واضاف المبعوث في تسجيل مصور اصدره المکتب الاعلامي لحکومة الاحتلال الاسرائيلي لاجتماعه مع نتنياهو کنا ندرك ان هذا سيكون طريقا به عثرات کثيرة.. وهناك بالفعل عثرات کثيرة وهو امر قائم حتى يومنا هذا.
وتابع: لكن هذا لن يردعنا بل نحن عازمون اکثر من اي وقت مضى على المضي قدما لتحقيق الهدف المشترك بالنسبة لنا جميعا وهو شرق اوسط ينعم بالسلام ويتمتع فيه الاسرائيليون والفلسطينيون وجميع شعوب المنطقة بالامن والرخاء حسب تعبيره.
وتعرضت محادثات السلام التي بدات في الثاني من سبتمبر ايلول لازمة بعد ان انقضت يوم الاثنين فترة تجميد لمدة عشرة اشهر لبناء مساکن جديدة في المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية.
وکان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد هدد بالانسحاب من المفاوضات ما لم يتم تمديد قرار التجميد ولكنه أرجأ اتخاذ قرار في هذا الصدد حتى اجتماع لجنة المتابعة العربية في الرابع من اکتوبر تشرين الاول.
ولم يمتثل نتنياهو الذي تهيمن على ائتلافه الحاکم احزاب مؤيدة للاستيطان منها حزبه اليميني الليکود لدعوات اوباما وزعماء اجانب لتمديد التجميد الجزئي.
وقال نتنياهو مرددا تصريحات أدلى بها امس: "انا ملتزم والحكومة ملتزمة بالتوصل لاتفاق سلام يحفظ امن دولة اسرائيل ومصالحها الحيوية".