اجتماع لرؤساء أجهزة الاستخبارات في دول الساحل بالجزائر
الأربعاء ٢٩ سبتمبر ٢٠١٠
٠٩:٥٣ بتوقيت غرينتش
بدأ الاربعاء في العاصمة الجزائرية اجتماع لرؤساء اجهزة الاستخبارات الجزائرية والموريتانية والنيجرية والمالية لانشاء مركز مشترك للمعلومات في مجال مكافحة الارهاب، كما اعلن مصدر قريب من اللقاء.ونقلت الوكالة الفرنسية عن عضو يشارك في اللقاء قوله " ان الاجتماع قد بدأ، الاجواء جيدة وسننهي هذا الاجتماع المهم اليوم ... ومن الضروري تنسيق تحركاتنا".وأضاف "من الواضح" انه نظرا الى كبر مساحة منطقة الساحل، فان بلدانا اخرى مثل تشاد وليبيا والمغرب "ستنضم الى "النادي". وسنطرح عليها هذا الاقتراح".
بدأ الاربعاء في العاصمة الجزائرية اجتماع لرؤساء اجهزة الاستخبارات الجزائرية والموريتانية والنيجرية والمالية لانشاء مركز مشترك للمعلومات في مجال مكافحة الارهاب، كما اعلن مصدر قريب من اللقاء.
ونقلت الوكالة الفرنسية عن عضو يشارك في اللقاء قوله " ان الاجتماع قد بدأ، الاجواء جيدة وسننهي هذا الاجتماع المهم اليوم ... ومن الضروري تنسيق تحركاتنا".
وأضاف "من الواضح" انه نظرا الى كبر مساحة منطقة الساحل، فان بلدانا اخرى مثل تشاد وليبيا والمغرب "ستنضم الى "النادي". وسنطرح عليها هذا الاقتراح".
ويعقد هذا اللقاء بعد لقاء الاحد بين رؤساء اركان البلدان الاربعة في تامنغاست (جنوب الجزائر).
وقد اعربوا فيه عن ارادتهم المشتركة في تشديد التصدي لـ "تنظيم القاعدة في بلدان المغرب الاسلامي".
وقد اعلن التنظيم مسؤوليته عن خطف سبع رهائن (خمسة فرنسيين ومواطن من توغو وآخر من مدغشقر) في منتصف ايلول/سبتمبر في شمال النيجر.
وقد نقلوا منذ ذلك الحين الى شمال شرق مالي قرب الحدود الجزائرية.
وكان قائد اركان الجيش الجزائري اللواء احمد قايد صالح قد دعا الاحد الماضي دول الساحل الى "احترام التزاماتها والتحرك" ميدانيا لمكافحة الارهاب في تلك المنطقة.
وقال خلال افتتاح اجتماع طارىء لمجلس قادة اركان الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر في تامنغاست اقصى جنوب الجزائر "لا اريد الاسهاب بشان الرهان الذي يكتسيه هذا الاجتماع بناء على التطورات التي شهدتها منطقتنا منذ اخر اجتماع عقدناه هنا في تامنغاست في 12 و13 اب/اغسطس 2009 والذي يحثنا جميعا على تحمل مسؤولياتنا واحترام التزاماتنا والتحرك على ارض العمليات".
وتابع اللواء قايد صالح ان لقاء تامنغاست سيتيح "مناقشة شروط تعاوننا ورفع الغموض الذي ما زال قائما وايجاد الحلول المناسبة بهدف تعزيز العمل الفعال والمنسق وتحقيق الاهداف المحددة في استراتيجيتنا لمكافحة الارهاب والجريمة المنظمة".