بغداد (العالم): 29/09/2010- اكد برلمانيون من التحالف الوطني العراقي ان الكتلة تقترب من الاتفاق بين مكوناتها على تسمية مرشحها لرئاسة الوزراء ولم يبق الا بعض نقاط الخلاف الفنية، متوقعين ان يتم حسم ذلك قريبا.
وقال عضو التحالف الوطني عن ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: هناك خطوات وحوار جدي باتجاه الاقتراب من حسم قضية رئاسة الوزراء نهائيا، ما يتطلب دقة في التعامل مع طبيعة مواقف اطراف التحالف الوطني التي تقترب من التوافق على مرشح رئاسة الوزراء.
واضاف الاسدي: ان هذا الموقف يتطلب حوارات اكثر مرونة بين اطراف التحالف، لذلك تقرر فسح المجال امام ذلك، وسيتم تمديد فترة الحوار ليوم او يومين.
واكد ان التوصل الى توافق على مرشح التحالف لرئاسة الوزراء سيسهل تشكيل الحكومة ويسرعه، مشيرا الى ان آلية التصويت ايضا مطروحة اذا لم يتم التوصل ال اتفاق.
من جانبه قال عضو التحالف الوطني عن الائتلاف الوطني العراقي نصار الربيعي: ان الكتلة الصدرية ملتزمة بالاليات التي يتم الاتفاق عليها، وان من الافضل كثيرا ان يتم اختيار مرشح رئاسة الوزراء بالتوافق وليس التصويت.
واضاف الربيعي: ان نقاط الاختلاف بين مكونات التحالف هي فنية اكثر من ان تكون سياسية، وتتعلق بما بعد اختيار رئيس الوزراء، متوقعا ان يتم حسم ذلك قريبا جدا.
وشدد على ان مرشح التحالف لرئاسة الوزراء سيخرج فقط بارادة التحالف الوطني حصرا، ومن بعد ذلك سيتم تشكيل وفد تفاوضي للتشاور مع الكتل الاخرى لتشكيل حكومة شراكة وطنية وفق الاستحقاق الانتخابي.
ونوه الربيعي الى ان بعض اطراف التحالف الوطني تريد اشراك الكتل الاخرى في عملية اختيار مرشح التحالف لرئاسة الوزراء، وهذا ما يشكل احدى نقاط الخلاف الفنية، معتبرا ان التفاوض مع الكتل الاخرى حول المرشح يجب ان يكون بعد اختياره داخل التحالف.
MKH-29-10:57