اصدرت محكمة مشتركة للامم المتحدة وكمبوديا حكما بالسجن خمسة وثلاثين عاما على قيادي سابق في الخمير الحمر لدوره في قتل الاف الاشخاص بكمبوديا قبل ثلاثة عقود.
وقالت المحكمة ان كاينج جوك ايف المعروف بدوتش سيقضي ثلاثين عاما في السجن بعد ان ثبت ان الجيش التايلاندي احتجزه خمس سنوات بطريقة غير قانونية.
وادين دوتش بالقتل والتعذيب وارتكاب جرائم ضد الانسانية عندما كان رئيسا لسجن تيول سلنج.
واعترف دوش البالغ من العمر 67 عاما وهو مدرس سابق بالاشراف على عمليات تعذيب وقتل ما لايقل عن 14 ألف شخص.
وخلت ملامح دوتش من اي انفعالات اثناء النطق بالحكم في حين اجهش كمبوديون كثيرون بالبكاء داخل قاعة المحكمة.
وقالت المحكمة إن 12273 شخصا على الاقل قتلوا اثناء رئاسة دوتش لسجن تيول سلنج السيء السمعة الا انها قالت ان العدد الفعلي قد يصل الى 14 الفا.
وقال رئيس المحكمة: قررت المحكمة ان ثمة عناصر اسهمت في تخفيف فترة عقوبة السجن بدلا من توقيع عقوبة السجن مدى الحياة، مشيرا الى اعترافات دوتش وابداء الندم من جانبه فضلا عن تعاونه مع هيئة المحكمة.
و
ابدى دوتش ندمه عن ازهاق اراوح ضحايا في سجن سلنج فيما اجبر آلافا على الادلاء باعترفات بالتجسس وجرائم اخرى تحت التعذيب.
وهذه هي المرة الاولى التي تنظر فيها محكمة مشتركة للامم المتحدة وكمبوديا في مخالفات الخمير الحمر وهي المحكمة التي إنشئت لمحاكمة النظام الماوي المتطرف.
ويخدم كثيرون من عناصر نظام الخمير الحمر السابق في الجهاز الاداري المدني للدولة حاليا ويشغلون مناصب عليا في الحكومة المركزية والادارات الاقليمية.