غزة (العالم): 29/09/2010- حذرت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين من ان مفاوضات التسوية تشكل خطرا على القضية الفلسطينية برمتها، معتبرة ان مشاركة السلطة الفلسطينية فيها في ظل استمرار الاستيطان خطأ تاريخي.
وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين داود شهاب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ليس هناك من موقف متدهور حول المفاوضات ليتم انقاذه، انما جاء ميتشل الى الاراضي المحتلة لتأكيد استمرار عملية المفاوضات واعطاء الشرعية مجددا لما تقوم به دويلة الاحتلال من اجراءات استيطانية وغيرها على الارض.
واضاف شهاب: لا توجد مواقف متصلبة من قبل المفاوض الفلسطيني ازاء عملية التسوية بسبب استمرار الاستيطان الذي جرى تضخيمه كثيرا بهدف صرف الانظار عن مسائل اخرى اكثر اهمية، مؤكدا ان الاستيطان لم يتوقف اصلا دقيقة واحدة حتى الان ما يعني ان المفاوض الفلسطيني ارتكب خطأ تاريخيا بالمشاركة في المفاوضات.
واعتبر ان المفاوضات هي في الاساس تشكل خطرا حقيقيا للقضية الفلسطينية برمتها، منوها الى ان ما دار من حديث عن وقف الاستيطان انما هو مجرد تلاعب بالالفاض وذر الرماد في العيون.
واكد شهاب انحياز الموقف الاميركي بالكامل للجانب الاسرائيلي "ولا يمكن للولايات المتحدة ان تكون حتى متعادلة، خاصة وان الادارة الديمقراطية على ابواب الانتخابات النصفية للكونغرس وهي بحاجة الى الدعم الصهيوني لها".
وانتقد الموقف العربي البارع في اختلاق المسوغات والاعذار والمبررات لاستمرار المفاوضات، مشيرا الى ان ما يلاحظ من سياسات الاحتلال على صعيد تهويد القدس والاستيطان والعدوان على الشعب الفلسطيني ينم عن استخفاف الاحتلال بالموقف العربي.
MKH-29-10:37