عاجل:

عزام الاحمد يؤكد تذليل العقبات امام المصالحة الفلسطينية باستثناء ملف الامن

الأربعاء ٢٩ سبتمبر ٢٠١٠
٠٣:٥١ بتوقيت غرينتش
دمشق (العالم): 29/09/2010- اكد القيادي في حركة فتح عزام الاحمد ان جميع النقاط الخلافية بشأن الورقة المصرية بين حركتي فتح وحماس تم تذليلها باستثناء ملف الامن، مشيرا الى ان الحركتين ستوقعان ورقة المصالحة المصرية فور الاتفاق على اعادة بناء الاجهزة الامنية.

دمشق (العالم): 29/09/2010- اكد القيادي في حركة فتح عزام الاحمد ان جميع النقاط الخلافية بشأن الورقة المصرية بين حركتي فتح وحماس تم تذليلها باستثناء ملف الامن، مشيرا الى ان الحركتين ستوقعان ورقة المصالحة المصرية فور الاتفاق على اعادة بناء الاجهزة الامنية.

 

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الاحمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان اللقاء الاخير مع خالد مشعل تم ترتيبه من خلال اتصالات بين مصر وحماس قبيل عيد الفطر، وكذلك بين مصر والرئيس ابو مازن، حيث نقل عمر سليمان رغبة حماس في عقد هذا اللقاء للتفاهم حول النقاط الخلافية التي وردت في الورقة المصرية والتي تدور الخلافات في كل اللقاءات حولها.

 

واضاف الاحمد، ان الجو الذي ساد اللقاء كان ايجابيا واكثر جدية وبرغبة غير مسبوقة من قبل حماس في الوصول الى اتفاق لانهاء حالة الانقسام، مؤكدا ان حركة فتح ايضا تتحرك بنفس الدوافع.

 

واشار الى ان لقاء دمشق ثبت مبدأ التوقيع على الورقة المصرية كما هي ودون اي تغيير فيها بعد البت في ملاحظات حماس عليها والاتفاق بشأنها.

واوضح بان لحماس 4 ملاحظات تم الاتفاق على ثلاث منها واضاف: ان حماس طالبت بتشكيل اللجنة المركزية ومحكمة الانتخابات وا
عادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني من خلال الانتخابات، وقد تم الاتفاق عليها، بالاضافة الى اعادة بناء الاجهزة الامنية عبر تشكيل لجنة امنية، مشيرا الى ان النقطة الرابعة تم الاتفاق على البت فيها وفق الاصول المهنية.

 

واكد انه في حال تسوية النقطة الرابعة المتعلقة بالامن سيتم التوجه الى مصر للتوقيع على الورقة المصرية ومن ثم الشروع في التنفيذ، معربا عن امله في حل النقطة الرابعة في بداية الشهر القادم (اكتوبر) والتوجه الى القاهرة باسرع وقت ممكن.

 

واعتبر الاحمد ان توقيع الورقة المصرية يعني انهاء الانقسام، والعودة الى الاحتكام للقانون، في اطار الشراكة الوطنية الحقيقية بعيدا عن المحاصصة، وذلك بعد الانتهاء من الانتخابات.

 

ونوه الى انه لا تهميش على الساحة الفلسطينية لاي من مكوناتها الفاعلة مهما كان حجم تأثيرها، مؤكدا ان كل الفصائل باركت اللقاء بين حماس وفتح في دمشق.

 

وحول المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية قال الاحمد انه لن تكون هناك مفاوضات الا بوقف الاستيطان، وتحديد مرجعية واضحة تحت عنوان اقامة الدولة الفلسطينية على اراضي العام 1967، وعاصمتها القدس وانهاء الاحتلال، ومن غير ذلك سيكون الصراع مفتوحا حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته.

MKH-29-00:24
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": انخفاض معدل تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 32%، وهو أدنى مستوى له في مسيرته السياسية


مصادر فلسطينية: جريحان نتيجة قصف طيران العدو منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي


نائب قائد حرس الثورة اللواء إيزدي: حضور الشعب في الساحات يُحبط مخططات العدو