عزل الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف رئيس بلدية موسکو /يوري لوجکوف/ الذي حكم العاصمة ثمانية عشر عاما.
لوجکوف كان قد انتقد الكرملين، واشار الى ان البلاد بحاجة الى زعيم اكثر قوة وحسما.
ويعتبر لوجکوف من اعمدة الحزب الحاكم، اذ تمكن من استغلال ميزانية المدينة التي تبلغ سبعة وثلاثين مليار دولار للابقاء على المعدلات المرتفعة لمعاشات التقاعد والخدمات العامة، وهو ما ساعده على الاحتفاظ بشعبيته رغم اتهامات الفساد التي ينفيها دائما.
وأعلن بوتين تاييده لقرار ميدفيديف معتبرا رئيس البلدية قد تجاوز الخطوط بتحديه الکرملين. لکنه أشاد بلوجکوف وأوضح أنه سيساعد شخصيا في اختيار من سيخلفه.
وکان لوجکوف قد عاد الى البلاد الاثنين من عطلة قضاها في الخارج متعهدا بعدم الاستقالة من تلقاء نفسه وهو تحد لم يکن للکرملين أن يتجاهله.