غزة (العالم) 28/9/2010- اكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي محمد الهندي ان الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة لم يستأنف بعد انتهاء المهلة التي اعلنها رئيس الوزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لان هذا الاستيطان لم يتوقف اصلا طيلة الشهور الماضية لكي يستأنف.
وقال الهندي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء ضمن برنامج مع الحدث: ان الحديث عن توقف الاستيطان كان شكليا فقط لكن ما تم بثه عن استئناف عمليات البناء في وسائل الاعلام هو نوع من الاستفزاز والاستخفاف بالمفاوض الفلسطيني والاستخفاف بالموقف العربي ورغم ذلك فان المفاوض الفلسطيني يقول انه لايغادر طاولة المفاوضات.
وفيما يتعلق بالمفاوضات قال الهندي: ان الولايات المتحدة تريد ان تحقق انجازا شكليا من خلف هذه المفاوضات لتكون مقدمة لترميم علاقاتها مع العالمين العربي والاسلامي لكن اميركا متاكدة انها لن تصل الى حل للقضايا المعقدة والعالقة حول القضايا الاساسية كالقدس واللاجئين والارض والسيادة عليها .
واضاف : ان الولايات المتحدة ليست في صدد الضغط على اسرائيل باي شكل من الاشكال لان الادارة الاميركية بحاجة اليوم الى دعم اليهود الاميركيين في الانتخابات النصفية للكونغرس , ان الضغط سيكون كما كان دائما على السلطة الفلسطينية والعرب وهذا الضغط سيؤتي ثماره لانهم جاهزون لمثل هذا الضغط بل يطلبونه للاظهار امام العالم ان هناك مبررات للتنازلات .
وفي تصريح مماثل قال عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية نبيل عمرو ان السلطة الفلسطينية والعرب ليسوا سعداء من استئناف النشاطات الاستيطانية الاسرائيلية.
واضاف عمرو : كان هناك هامش ضئيل يمكن ان يراهن عليه وهو القدرة الاميركية على اعطاء زخم جديد لمفاوضات يمكن ان تكون بناءة خاصة عندما اشيع حولها ان الذي يجري الحديث فيه هو دولة سيزف عضويتها الى الامم المتحدة الرئيس (الاميركي) اوباما خلال سنة وان موضوع الحدود والامن سيتم بحثه لكن هذه الآمال تلاشت على ارضية الاستيطان.
وتابع: هنالك خيبة أمل , اذا كانت الدولة الاولى في العالم والحليفة الاولى لاسرائيل وهي الولايات المتحدة غير قادرة على جعل نتانياهو يجامل ولو بموقف شكلي فيما يتعلق بموضوع الاستيطان فما بالك بحكاية قيام دولة خلال سنة وموضوع الحدود والامن والقضايا الكبرى .
fz-28-21:25